مرجان الأخطبوط المرجان الصلبمرجان الأخطبوط - Octopus Coralالمعايير المثالية للماء:درجة الحرارة
23 - 26° C
الوزن النوعي (sg)
1.024 - 1.026
درجة الحموضة (pH)
8.1 - 8.4
العسر الكربوني (dKH)
8 - 11
الكالسيوم (Ca)
420 - 450 ppm
المغنيسيوم (Mg)
1300 - 1350 ppm
الفوسفات (PO4)
0.03 - 0.05 ppm
النترات (NO3)
1 - 5 ppm
الوصف البيولوجي وسلوك الكائن:يُعتبر مرجان الأخطبوط (Octopus Coral)، والمعروف علمياً حديثاً باسم Fimbriaphyllia yaeyamaensis (وسابقاً باسم Euphyllia yaeyamaensis)، واحداً من أكثر مرجانيات الـ LPS ندرة وجاذبية في أحواض الشعاب البحرية. ينتمي هذا الكائن الرائع لعائلة Euphylliidae، ويمتاز بنمط نمو شجري متفرع (Phaceloid)؛ حيث تنبثق فروع مستعمرته الكلسية من جذوع منفصلة تنتهي كل منها برأس بوليب مستقل. ما يمنحه اسمه الشائع ومظهره الأيقوني هو انتفاخ مجساته اللحمية نهاراً، والتي تتخذ مظهراً ريشياً ناعماً وتنتشر عليها نتوءات وانتفاخات صغيرة ممتدة على طول المجسة، مما يمنحها شبهاً بصرياً لافتاً بأذرع الأخطبوط الصغير ومصاصاته المتراصة في لوحة فلورية ساحرة. يمتلك مرجان الأخطبوط كفاءة ممتازة في الاعتماد على التمثيل الضوئي بفضل الكثافة العالية لطحالب الزووكسانثلي (Zooxanthellae) المتعايشة داخل خلايا نسيجه اللحمي الممتد نهاراً. إلى جانب ذلك، يُبدي هذا الكائن سلوكاً اقتناصياً نشطاً؛ حيث تفرز رؤوسه مادة مخاطية لزجة تمكنه من التقاط العوالق الحيوانية، جمبري المايسس المفروم، والجسيمات العضوية العائمة في الماء وتوجيهها نحو أفواه البوليبات. إن توفير الإضافات المتوازنة من الكالسيوم والكربونات يدعم الانقسام الصحيح للرؤوس الكلسية وتفرع الجذوع، في حين يساهم تدفق العناصر الصغرى في تعميق ألوانه الفلورية الخضراء، الباستيل، والأرجوانية وحماية لمعانها الفاخر من البهتان. على الرغم من تصنيفه ككائن عدواني يمتلك مجسات لاسعة هجومية يمدها ليلاً (Sweeper Tentacles) لحماية مساحته ونفوذه، إلا أنه يعد أقل هجومية من قريبه مرجان الشعلة (Torch Coral)؛ ويمتاز بميزة رائعة وهي إمكانية وضعه ملامساً أو مجاوراً لمرجان الشاكوش (Hammer) أو مرجان بيض الضفدع (Frogspawn) دون قتال ميكانيكي. ومع ذلك، يجب فصله تماماً عن مرجان الشعلة (Torch) لمنع تعرضه لحروق مميتة بفعل لسعات التورش العنيفة. **يُفضل تثبيت جذوعه الكلسية بإحكام في المنطقة الوسطى أو السفلى من الصخور**، مع توفير حركة مياه معتدلة متموجة وغير مباشرة؛ فالتيارات الشديدة المباشرة تؤدي لانكماش أنسجته وتجبرها على الاحتكاك بشفرات الجذع الكلسي الحاد، مما يعرضه لمخاطر التمزق والالتهابات البكتيرية. |