شجرة المرجان المرجان اللينمرجان الشجرة الناعم - Tree Coralالمعايير المثالية للماء:درجة الحرارة
23 - 26° C
الوزن النوعي (sg)
1.024 - 1.026
درجة الحموضة (pH)
8.1 - 8.4
العسر الكربوني (dKH)
8 - 11
الكالسيوم (Ca)
380 - 430 ppm
المغنيسيوم (Mg)
1200 - 1350 ppm
الفوسفات (PO4)
0.03 - 0.10 ppm
النترات (NO3)
2 - 20 ppm
الوصف البيولوجي وسلوك الكائن:يُعتبر مرجان شجرة الليمناليا الناعم "Tree Coral"، المعروف علمياً باسم جنسه .Lemnalia sp. ويطلق عليه الهواة أيضاً مرجان الشجرة القنبيطية أو مرجان الفرع النحيل، واحداً من أكثر المرجانيات الناعمة (Soft Corals) رقةً وجمالاً انسيابياً داخل أحواض الشعاب البحرية. ينتمي هذا الكائن الأنيق لعائلة "Nephtheidae"، ويمتاز بنمط نمو شجري مفرغ وواضح؛ حيث يتكون من جذع رئيسي ناعم وأملس نسبياً تنبثق منه فروع علوية متعددة ونحيلة تتفرع بدقة متناهية تحاكي شكل أغصان الأشجار الخريفية المصغرة. ما يمنحه روعته الخاصة هو انتشار البوليبات الميكروسكوبية الفردية فقط عند نهايات هذه الأطراف والأغصان العلوية (بدلاً من تغطية الجذع بأكمله)، مما يمنحه مظهراً ريشياً دقيقاً ومتبايناً يتحرك بانسيابية ساحرة مع حركة تيارات المياه. يمتلك مرجان الليمناليا كفاءة تمثيل ضوئي ممتازة وعالية جداً بفضل طحالب الزووكسانثلي المتعايشة داخل خلايا نسيجه الشجري المتفرع، حيث يستمد منها الجزء الأكبر من طاقته الحيوية والغذائية اليومية بمجرد توفر الإضاءة المتوازنة والمعتدلة. وإلى جانب اعتماده الضوئي الأساسي، يعتمد هذا الكائن اللطيف بشكل نشط على تصفية وامتصاص الجسيمات العضوية الذائبة في المياه (Dissolved Organic Matter) واقتناص العوالق الدقيقة كالفيتوبلانكتون والفضلات الميكروسكوبية الدقيقة العائمة. لا يستهلك مستويات عالية من الكالسيوم أو الكربونات كونه لا يبني هيكلاً صخرياً كلسياً صلباً، وتعتبر الإضافة الدورية من العناصر الصغرى وخاصة اليود ركيزة أساسية تدعم نمو فروعها اللحمية الحساسة وتحميها من التراجع. ما يجعله شائعاً جداً وخياراً رائعاً لدى المربين المبتدئين والمحترفين على حد سواء هو صلابته العالية، وسرعة تكيفه الفوري مع شروط الأحواض المختلفة، ومقاومته الممتازة للأمراض؛ ولكن تكمن السمة السلوكية الأهم التي تتطلب انتباهاً خاصاً وحذراً ميكانيكياً من الهواة في طبيعة بنية فروعها الشجرية؛ حيث تُعد فروع الليمناليا هشة ورقيقة للغاية مقارنة بمرجان الكولت أو شجرة كينيا، وقابلة للشرخ الميكانيكي أو الكسر بسهولة تحت التدفق المائي العنيف أو المباشر. كما أنه يتميز بسلوك مسالم كيميائياً تماماً وبلا أي وسائل دفاعية، مما يتطلب وضعه بعيداً عن لوامس الكائنات اللاسعة. يُفضل تثبيته بإحكام فوق صخرة مستقرة في النصف السفلي من الحوض أو وسط الرمال، مع تزويده بتيارات مائية معتدلة ولطيفة متموجة غير مباشرة تضمن توزيع الغذاء وحمايته من تراكم الرواسب أو اختناق أفرعه دون إجباره على الانكماش الدائم. مرجان القرص الأنيموني - Discosoma Coralالمعايير المثالية للماء:درجة الحرارة
23 - 26° C
الوزن النوعي (sg)
1.024 - 1.026
درجة الحموضة (pH)
8.1 - 8.4
العسر الكربوني (dKH)
8 - 11
الكالسيوم (Ca)
380 - 430 ppm
المغنيسيوم (Mg)
1200 - 1350 ppm
الفوسفات (PO4)
0.03 - 0.10 ppm
النترات (NO3)
2 - 20 ppm
الوصف البيولوجي وسلوك الكائن:يُعتبر مرجان الفطر ديسكوسوما "Discosoma Mushroom"، المعروف علمياً باسم جنسه .Discosoma sp. ويطلق عليه الهواة أيضاً اسم مرجان القرص الأنيموني أو الفطر الأملس، واحداً من أكثر الكائنات اللينة شهرة وانتشاراً في عالم هواية أحواض الشعاب المرجانية البحرية. ينتمي هذا الكائن الفريد لعائلة "Discosomatidae" ضمن رتبة أشباه المرجان (Corallimorpharia)، ويمتاز ببنيته المورفولوجية المسطحة والناعمة؛ حيث يتكون من قرص لحمي مستدير ومفلطح يخلو تماماً من الزوائد الطويلة أو النتوءات الكثيفة، وتتوسطه فتحة فم صغيرة وواضحة. يتوفر هذا جنس بتنوع لوني ساحر يغطي كافة طيف الألوان من الأخضر المشع والأزرق الملكي إلى الأحمر الناري والبنفسجي، مع وجود خطوط إشعاعية أو بقع متناسقة تمنحه مظهراً هندسياً رائعاً ينبسط في النهار وينكمش ليلاً. يمتلك مرجان الديسكوسوما طاقة حيوية ممتازة بفضل طحالب الزووكسانثلي (Zooxanthellae) المتعايشة بشكل تكافلي داخل أنسجته اللحمية؛ حيث يستمد منها الجزء الأكبر من طاقته وغذائه اليومي من خلال عملية التمثيل الضوئي عند توفر إضاءة منخفضة إلى معتدلة. وإلى جانب اعتماده الضوئي الرئيسي، يمتاز هذا الفطر بقدرته العالية على امتصاص جزيئات المواد العضوية الذائبة (DOM) مباشرة عبر غشائه الخارجي، واقتناص الفضلات الميكروسكوبية العائمة في الماء. ونظراً لكونه من المرجانيات اللينة تماماً، فهو لا يستهلك عناصر الكالسيوم أو الكربونات لبناء الهياكل الصخرية الكلسية، إلا أن المحافظة على مستويات جيدة من عنصر اليود (Iodine) والعناصر النادرة تعد ركيزة أساسية لتعزيز ألوانه الزاهية وحماية خلاياه من التراجع أو الذوبان. ما يجعله شائعاً جداً وخياراً رائعاً لدى المربين المبتدئين والمحترفين على حد سواء هو صلابته العالية، وسرعة تكيفه الفوري مع شروط الأحواض المختلفة، ومقاومته الممتازة للأمراض؛ ولكن تكمن السمة السلوكية الأهم التي تتطلب انتباهاً خاصاً وحذراً ميكانيكياً من الهواة في طبيعة شروط حركته وتمدده؛ حيث يتكاثر هذا الجنس بكفاءة من خلال الانشطار القاعدي أو ترك أجزاء صغيرة من قدمه عند التحرك ببطء، مما قد يجعله يغطي الصخور المحيطة به بمرور الوقت. وعلى الرغم من أنه مسالم بشكل عام تجاه الأسماك، إلا أنه يفرز مركبات كيميائية ومخاطاً دفاعياً قد يضايق المرجانيات الصلبة الحساسة (SPS/LPS) إذا تلامس معها. يُفضل تثبيته بإحكام في الثلث السفلي من الحوض أو وسط الرمال فوق صخرة معزولة، مع تزويده بتيارات مائية منخفضة وناعمة جداً تمنعه من الانكماش أو الانفصال عن ركيزته والطفو في الماء. مرجان الفطر المشعر - Rhodactis Coralالمعايير المثالية للماء:درجة الحرارة
23 - 26° C
الوزن النوعي (sg)
1.024 - 1.026
درجة الحموضة (pH)
8.1 - 8.4
العسر الكربوني (dKH)
8 - 11
الكالسيوم (Ca)
380 - 430 ppm
المغنيسيوم (Mg)
1200 - 1350 ppm
الفوسفات (PO4)
0.03 - 0.10 ppm
النترات (NO3)
2 - 20 ppm
الوصف البيولوجي وسلوك الكائن:يُعتبر مرجان الفطر روداكتس "Rhodactis Mushroom"، المعروف علمياً باسم جنسه .Rhodactis sp. ويطلق عليه الهواة أيضاً اسم مرجان الفطر المشعر أو فطر أذن الفيل، أحد أجمل المرجانيات اللينة (Soft Corals) وأكثرها حيوية وتنوعاً ملمسياً داخل أحواض الشعاب المرجانية. ينتمي هذا الكائن المتميز لعائلة "Discosomatidae"، ويمتاز ببنيته المورفولوجية الفريدة؛ حيث يتكون من قرص لحمي عريض ومسطح مغطى بكثافة بزغابات ونتوءات وبرية صغيرة ومفرعة تشبه اللوامس الشعرية القصيرة أو الفقاعات المنتفخة. تضفي هذه النتوءات مظهراً مجعداً وخشناً ومتبايناً يتحرك برقة مع التيارات المائية. يتوفر هذا الجنس بألوان معدنية مبهرة كالأخضر الفلوري، البني الكستنائي، والبنفسجي، كما يشتهر بطفرات لونية مميزة تنتفخ فيها زوائده اللحمية كالبلونات وتعرف تجارياً باسم طفرة "Bounce Mushroom" الحصرية. يمتلك مرجان الروداكتس آلية تغذية مزدوجة وعالية الكفاءة؛ حيث يعتمد بشكل أساسي على طاقة التمثيل الضوئي الناتجة عن طحالب الزووكسانثلي المتعايشة داخل خلايا نسيجه الوبري عند تعرضه لإضاءة منخفضة إلى متوسطة معتدلة. وإلى جانب اعتماده الضوئي، يُعد هذا الفطر صياداً نشطاً مقارنة بالديسكوسوما؛ إذ تستطيع زوائده ولوامسه السطحية اقتناص الجسيمات العضوية الكبيرة، العوالق الحية، والأغذية المجمدة الدقيقة مثل المايسيس والأرتيميا بفاعلية، بل وتقوم أطرافه بالانطواء السريع حول الفريسة لابتلاعها عبر الفم المركزي. لا يستهلك هذا الكائن عناصر الكالسيوم أو المغنيسيوم لبناء هيكل صلب، إلا أن توفير كميات متوازنة من عناصر اليود والمنغنيز يدعم مرونة أنسجته اللحمية ويحفز انقسامه السريع ونموه المستمر. يمتاز مرجان الروداكتس بصلابة ومقاومة ممتازة تجعله خياراً مثالياً ومحبباً لدى الهواة من كافة المستويات؛ غير أن سلوكه الحيوي يتطلب دراسة دقيقة قبل التموضع. يمتلك هذا الجنس نزعة عدوانية جزئياً وقدرة على التوسع السريع من خلال الانقسام الطولي (ينمو للفطر فمان ثم ينقسم طولياً إلى فطرين منفصلين تماماً)، وقد تؤدي بعض الأنواع الكبيرة منه مثل "أذن الفيل" إلى لسع أو خنق المرجانيات الصلبة (SPS/LPS) المجاورة، أو حتى اقتناص صغار الأسماك واللافقاريات البطيئة إذا انطوت عليها بالكامل. يُنصح بتثبيته بإحكام في النصف السفلي من الحوض أو قاع الرمال فوق صخرة معزولة لضمان السيطرة على تكاثره، مع توفير تيار مائي معتدل ولطيف يساعد على تنظيف نسيجه المجعد من الرواسب دون دفعه للانكماش. مرجان الفطر الحليمي - Ricordea Coralالمعايير المثالية للماء:درجة الحرارة
23 - 26° C
الوزن النوعي (sg)
1.024 - 1.026
درجة الحموضة (pH)
8.1 - 8.4
العسر الكربوني (dKH)
8 - 11
الكالسيوم (Ca)
380 - 430 ppm
المغنيسيوم (Mg)
1200 - 1350 ppm
الفوسفات (PO4)
0.03 - 0.10 ppm
النترات (NO3)
2 - 20 ppm
الوصف البيولوجي وسلوك الكائن:يُعتبر مرجان الفطر ريكورديا "Ricordea Mushroom"، المعروف علمياً باسم جنسه .Ricordea sp. ويطلق عليه الهواة مرجان الفطر الحليمي أو فطر الزهرة، واحداً من أكثر اللافقاريات اللينة (Soft Corals) جاذبية وتوهجاً لونياً في هواية الأحواض البحرية. ينتمي هذا الكائن الأنيق لعائلته الخاصة "Ricordeidae"، ويمتاز ببنيته المورفولوجية الفريدة؛ حيث يُغطى قرصه اللحمي الدائري بالكامل بمئات الحليمات والفقاعات اللامسة الصغيرة والكروية المنتظمة الكثافة، والتي تشبه باقة مصغرة من الحبيبات الكريستالية المتراصة. تضفي هذه البنية الحليمية مظهراً ملمسياً متكاملاً يتوهج بشدة تحت إضاءة الأكتينك الزرقاء، متوفرة بألوان خلابة ومتعددة التناغم مثل البرتقالي الناري، الأخضر الفسفوري، الذهب، والـ Rainbow النادر. يمتلك مرجان الريكورديا كفاءة عالية جداً في التمثيل الضوئي بفضل التركيز العالي لطحالب الزووكسانثلي التكافلية داخل فقاعاتها اللحمية؛ حيث تستمد من الضوء الجزء الأكبر من احتياجاتها الغذائية اليومية. وإلى جانب الاعتماد الضوئي، تمتاز الريكورديا بقدرة جزئية على امتصاص جزيئات المواد العضوية الذائبة (DOM) مباشرة من المياه واقتناص المغذيات الميكروسكوبية الدقيقة جداً العائمة في الحوض. وعلى الرغم من كونها مرجاناً ناعماً تماماً لا يحتاج للكالسيوم لبناء هيكل صلب، فإن تزويد الحوض دورياً بعناصر النيتروجين المعتدل، اليود، وعنصر السيلينيوم النادر، يحافظ على انتفاخ حليماتها وحمايتها من التراجع أو الضمور. تُعد الريكورديا من الكائنات الحساسة نسبياً للتغيرات البيئية المفاجئة مقارنة بمرجان الديسكوسوما، وتتطلب شروطاً أكثر استقراراً لضمان ازدهارها. يتفرع هذا الجنس تجارياً إلى نوعين رئيسيين: ريكورديا فلوريدا (Ricordea florida) الكاريبية الأكثر صلابة والتي تنمو في مجموعات متلاصقة ولها فم مركزي واحد، وريكورديا يوما (Ricordea yuma) القادمة من المحيط الهادئ الأكثر حساسية والأكبر حجماً والتي تنتشر حليماتها حول فتحة الفم أيضاً. تمتاز الريكورديا بسلوك شبه مسالم ولكنها قد تفرز مخاطاً يضايق الكائنات المجاورة إذا تزاحمت معها. يُفضل تثبيتها في الثلث السفلي من الحوض أو على ركيزة صخرية معزولة في منطقة ذات تيار مائي منخفض جداً ولطيف وموجّه بشكل غير مباشر لمنع انفصالها عن الصخور. مرجان البوليبات الزرية - Zoanthids Coralالمعايير المثالية للماء:درجة الحرارة
23 - 26° C
الوزن النوعي (sg)
1.024 - 1.026
درجة الحموضة (pH)
8.1 - 8.4
العسر الكربوني (dKH)
8 - 11
الكالسيوم (Ca)
380 - 430 ppm
المغنيسيوم (Mg)
1200 - 1350 ppm
الفوسفات (PO4)
0.03 - 0.10 ppm
النترات (NO3)
2 - 20 ppm
الوصف البيولوجي وسلوك الكائن:يُعتبر مرجان البوليبات الزرية "Zoanthids"، المعروف علمياً باسم عائلته .Standard Zoanthus sp. ويطلق عليه الهواة اختصاراً اسم "الزوا"، واحداً من أكثر اللافقاريات الاستعمارية اللينة شهرةً وجاذبية في هواية أحواض الشعاب المرجانية البحرية. ينتمي هذا الكائن الفريد لعائلة "Zoanthidae"، ويمتاز بنمط نموه الاستعماري الحصيري؛ حيث تتراص البوليبات الفردية الصغيرة جنباً إلى جنب فوق نسيج جلدي مشترك يسمى (Coenenchyme) يغطي الصخور. يتكون كل بوليب من جذع أسطواني قصير ينتهي بقرص فموي مسطح محاط بطوق مزدوج من اللوامس الهدبية القصيرة التي تشبه رموش العين، مما يمنحه شكلاً مشابهاً للأزرار الملونة. يتمتع هذا الجنس بتنوع جيني ولوني لا حصر له، مما يجعله محط أنظار هواة جمع الأشكال النادرة. يمتلك مرجان الزوانثيدز كفاءة تمثيل ضوئي استثنائية بفضل كثافة طحالب الزووكسانثلي المتعايشة داخل أنسجته؛ حيث يعتمد على الضوء المتوسط إلى المرتفع لاستمداد الجزء الأكبر من طاقته وحيويته، وتساعد شدة الإضاءة المناسبة على تثبيت طيف ألوانه الفلورية الصارخة ومنعها من التحول إلى اللون البني. وإلى جانب التمثيل الضوئي، يعتمد هذا الكائن بفاعلية على امتصاص المغذيات العضوية الذائبة في الماء (Dissolved Organic Matter) واقتناص العوالق الدقيقة عبر لوامسه المحيطية. لا يستهلك الكالسيوم لبناء هيكل صلب، إلا أن إضافة الفيتامينات، الأحماض الأمينية، وعنصر اليود تدعم سرعة انقسام البوليبات وتزيد من سماكة نسيجها اللحمي. تحظى الزوانثيدز بشعبية جارفة لصلابتها الفائقة وقدرتها على تحمل شروط الأحواض المتباينة ونموها السريع؛ إلا أن هناك اعتبارات سلوكية وأمنية صارمة يجب معرفتها. تتوسع هذه المستعمرات بسرعة لتغطي مساحات شاسعة من الصخور، مما قد يؤدي لمحاصرة وخنق المرجانيات الصلبة المجاورة، لذا يُنصح بشدة بتثبيتها فوق صخور مستقلة وسط الرمال تسمى "جزر الزوا" (Zoa Islands) للتحكم في انتشارها. من الناحية الأمنية، يحتوي نسيج بعض أنواع الزوانثيدز (وخاصة جنس Palythoa القريب منها) على سم "الباليتوكسين" (Palytoxin)، وهو أحد أقوى السموم الطبيعية الفتاكة بالأعصاب؛ لذا يتطلب التعامل معها، خاصة أثناء التفتيت (Fragging) أو التنظيف خارج الماء، ارتداء قفازات، نظارات واقية، وتجنب ملامسة الجروح المفتوحة أو استنشاق الأبخرة المتصاعدة تماماً، لضمان هواية آمنة وممتعة. |