فراشة تالما الغربية أسماك الفراشة-2الاسم العلمي:
Chelmonops curiosus
العائلة:
Chaetodontidae
الموطن:
جنوب وغرب أستراليا (متوطنة في المياه المعتدلة المائلة للبرودة من خليج إكسماوث البري إلى مضيق باس)
الحجم:
في الطبيعة حتى 25 سم، وفي الأسر عادة 15-18 سم
الغذاء:
لاحم متخصص (ديدان بحرية، قشريات دقيقة مفرومة، روبيان مايسس، أرتيميا مجمدة، واللافقاريات القاعية)
إعداد الحوض:
هياكل صخرية غنية بالشقوق الطولية العميقة والممرات لتعزيز الأمان وتناسب امتداد زعانفها الشاهقة
حجم الحوض:
450 لتر فأكثر (طول لا يقل عن 150 سم مع عمق رأسي جبار لملائمة امتداد هيكلها العمودي المرتفع جداً)
شروط الماء:
15-20°C pH 8.1-8.4 kH 8-12 sg 1.020-1.025
الإضاءة:
معتدلة إلى خافتة لمحاكاة بيئتها المعتدلة شبه الاستوائية العميقة وتسهيل خروجها الواثق بجرأة واستقرار
السلوك:
مسالمة جداً / هادئة (تتعايش بوئام تام، وتعد من أرق وأهدأ رفقاء الأحواض البحرية الباردة)
مستوى السباحة:
كامل ووسط الحوض (انزلاق عمودي منساب وتنقل دؤوب لاستكشاف الأسطح والفراغات الصخرية)
درجة الصعوبة:
متوسطة إلى متقدمة (تستلزم تحكماً حرارياً صارماً عبر جهاز التبريد Chiller لمحاكاة البيئة المعتدلة الأسترالية)
التوافق مع المرجان:
غير آمنة (تقضم الديدان الأنبوبية واللافقاريات بنهم، وتناسب فقط أحواض الأسماك الصخرية الباردة FOWLR)
وصف السمكة ونبذة عنهاتُعتبر سمكة "Chelmonops curiosus"، المعروفة باسم سمكة التالما الغربية أو الفراشة مربعة الظهر، واحدة من أرقى وأعجب الفصائل البحرية ذات القوام العمودي الفخم بداخل عائلة Chaetodontidae. تمتاز هذه السمكة الاستثنائية المتوطنة جغرافياً ببيئات جنوب وغرب أستراليا بجسمها القرصي الفريد الشاهق الارتفاع الرأسي والشديد الانضغاط الجانبي، والذي يتألق بخلفية فضية ناصعة تتقاطع معها أشرطة عمودية سوداء فحمية عريضة وصارمة، مدعومة بزعانف ظهرية وشرجية فائقة الطول والارتفاع تنتهي بامتداد زاوي مربع ومستدق (Squareback) يعطي انزلاقها وحركتها العمودية الهادئة وسط عمود الماء فخامة أسطورية بداخل أحواض المياه الباردة المتطورة. 1 - المظهر والتميز البصري وهندسة الزعانف المربعة الشاهقة:
2 - السلوك والديناميكية الاجتماعية المستقرة والوادعة:
3 - ركائز الرعاية والتحكم البيئي الحراري بالأسر:تندرج رعاية سمكة التالما الغربية تحت رتبة رعاية متوسطة إلى متقدمة، والمفتاح الحقيقي لاستدامتها يعتمد على جودة البيئة المائية وحرارتها. ومن أبرز مرتكزات نجاح استدامتها:
جميع الحقوق محفوظة ومحمية برمجياً |
![]() ![]() ![]() اتصل بنا |