مونروفيا دكتور فيش سمك الجراحالاسم العلمي:
Acanthurus monroviae
العائلة:
Acanthuridae
الموطن:
شرقي المحيط الأطلسي (تنتشر من سواحل المغرب وموريتانيا نزولاً إلى أنغولا، وبكثافة حول جزر الرأس الأخضر، وتفضل المنحدرات الصخرية القريبة من الشواطئ)
الحجم:
تمتاز ببنية بيضاوية قوية مرتفعة، وتنمو بالأسر والأحواض الكبيرة لتصل لحوالي 38.0 cm
الغذاء:
عاشب قشاط دؤوب (تتغذى على قشط طبقات الميكرو-طحالب والديتريتوس فوق الأسطح، وتستلزم بالأسر إمداداً يومياً مكثفاً من ورق النوري Nori، السبيرولينا ومفروم جمبري المايسس)
إعداد الحوض:
تصميم صخري ثابت مع قاعدة رملية نظيفة، ويجب توفير قنوات وممرات أفقية شاسعة للسباحة الحرة، وتأمين تيارات مائية قوية لرفع مستويات الأكسجين المذاب.
حجم الحوض:
900 إلى 1200 لتر فأكثر كحد أدنى (بسبب حجمها الكبير ونشاطها السباحي الرياضي السريع، تستلزم حوضاً ممتداً أفقياً لا يقل عن 180 سم)
شروط الماء:
22-26°C pH 8.1-8.4 kH 8-12 sg 1.020-1.025
الإضاءة:
معتدلة إلى ساطعة (تحاكي بيئتها الأطلسية الضحلة المنيرة، مما يسرع نمو طبقات الطحالب الفيلمية العشبية المفيدة لقضمها المستمر)
السلوك:
عدوانية جزئياً / إقليمية (شرسة مع أسماك الجراح القريبة منها من نفس جنسها Acanthurus والأسماك المشابهة هندسياً؛ وآمنة تماماً مع المرجان)
مستوى السباحة:
جميع مستويات الحوض (تتحرك بنشاط متواصل وجريء في عمود الماء المفتوح وتتنقل باستمرار بين القاع والصخور الحية لقضم الغذاء)
درجة الصعوبة:
متوسطة إلى متقدمة (تتمتع بصلابة ومقاومة بيئية ممتازة بمجرد تخطي مرحلة التأقلم، ولكن حجمها الكبير وحساسية بشرتها يتطلبان حجرًا وقائيًا صارمًا)
التوافق مع المرجان:
آمنة تماماً (Reef Safe بنسبة 100% - إضافة ممتازة تخدم التوازن البيئي للشعاب المرجانية الضخمة عبر تصفية الصخور من الطحالب)
وصف السمكة ونبذة عنهاتُعتبر سمكة "Acanthurus monroviae"، المعروفة باسم سمكة الجراح المنروفية أو مونروفيا تانغ (Monrovia Surgeonfish)، واحدة من أسماك الجراح الأطلسية النادرة والأكثر وقاراً وتميزاً بداخل أحواض الشعاب المرجانية الكبيرة [????]. تنتمي هذه الفصيلة النشطة الرياضية إلى عائلة Acanthuridae، وتمتاز بجسم بيضاوي منضغط الجانبين مكسو برداء مخملي داكن يبرزه وسم لوني برتقالي فاقع يحيط بسلاحها الدفاعي [????]. تقطن طبيعياً في المنحدرات الصخرية والمياه الساحلية الغنية بالتيارات لشرقي المحيط الأطلسي، وتوفر للهواة كفاءة بيئية فائقة في تنظيف الحوض وقشط طبقات الميكرو-طحالب المستقرة على الصخور الحية. 1 - المظهر والتميز البصري والبقعة الذيلية الفريدة:
2 - السلوك والديناميكية الاجتماعية لسيادة الشعاب:
3 - ركائز الرعاية والتأقلم البيئي بالأسر:تندرج رعاية سمكة الجراح المنروفية تحت رتبة رعاية متوسطة إلى متقدمة لحجمها الكبير وحاجتها لمعايير مياه فائقة الاستقرار. ومن أبرز مرتكزات نجاح استدامتها بالأسر:
جميع الحقوق محفوظة ومحمية برمجياً |