الأعراض الشائعة الظهور الأمراضالأعراض الشائعة الظهور لدى أسماك الزينةمرجع تشخيصي شامل للأمراض وتدبير الحوض والبرامج العلاجية المحتويات
براز غير طبيعي و/أو فقدان وزنهناك عدة تفسيرات يجب على صاحب الحوض أن يأخذ بها عندما يبدأ السمك بفقدان وزنه، قد يرتبط فقدان الوزن وقد لا يرتبط بالبراز غير الطبيعي أو بأعراض غير محددة مثل تحول اللون إلى الداكن، وهذا غالباً هو العارض الوحيد الذي يلاحظه مربي السمك بداية. في حالات أخرى تطرح السمكة السليمة برازاً متطاولاً خيطياً يميل لونه إلى الأبيض وهذه من إحدى دلائل تعرضها لغزو الــ Hexamita (والذي يرافقه ظهور حفر في الرأس) أو ال Spironucleus أو أنواع أخرى من السوطيات، من وجهة نظر عملية إن أياً من العلائم فقدان الوزن أو البراز غير الطبيعي هي إشارة إلى مشاكل معدية معوية محتملة وتوصيات العلاج المعطاة هي نفسها. إن الجداول التالية هي تلخيص لبعض الأسباب الرئيسية الشائعة لمشكلة من هذا النوع:
في حين أن المداخلة في الحالة الأخيرة صعبة، يمكن تدبير السببين الأولين بنجاح إذا ما تم تمييزهما بشكل جيد، إن إعادة ترتيب الحوض وتوفير الملاجئ وتقديم الغذاء الحي والإطعام الموجه إلى الأسماك الأضعف، كل ذلك يقلل من الإضراب عن الطعام الذي يسببه التوتر، إن التقويم الدقيق لشروط المياه، يتبعه عمليات تبديل المياه والمعاملات الفيزيائية والكيميائية، يؤدي في معظم الحالات إلى شفاء تام للأسماك، إلا إذا كان قد حصل ضرر للأعضاء الرئيسية.
للعديد من هذه المتعضيات دورات حياة معقدة تتضمن أشكالاً مثل البيوض أو الكييسات التي يصعب على الكثير من الأدوية مهاجمتها. حتى لو أتت المعالجة الأولى بالمضادات الحيوية على البالغ منها، فقد تنمو الأشكال المقاومة الناجية وتواصل عملية نقل الإصابة، هذا عامل قد يؤدي بسهولة إلى استخدام غير صحيح لبعض الأدوية، والذي يجب أن يعطى في بعض الحالات على دورات متكررة لكي يقطع نهائياً دورة حياة الكائن الممرض. قد تتواجد أنواع متنوعة مختلفة من الكائنات الممرضة في الوقت نفسه في سمكة مريضة، وفي غياب معايير تشخيصية مخبرية دقيقة، فمن الأفضل استخدام أدوية منتقاة بعناية تغطي كلاً من المثقبات والديدان الشريطية، وربما أيضاً الديدان الخيطية. إن هذه التعددية في الأسباب المحتملة تفرض تعددية في الحلول المحتملة، إن ما سيأتي هو نوع من المقاربة استخدمت بنجاح في حال ظهر على سمكة أو أكثر في الحوض فقدان في الوزن و / أو براز غير طبيعي:
في ما يلي برنامج علاج بسيط وفعال عموماً:
آفات العين
إن أكثر مشاكل العين انتشاراً عند الأسماك، هي الجروح أو الخدوش السطحية مع إصابات جرثومية أو فطرية تالية، تبدو العين غالباً بيضاء ضاربة إلى الصفرة جزئياً أو كلياً وكامدة، ويغطيها غالباً خراج شبيه بالقطن، إنه وضع يبدو خطيراً للغاية لكن من حسن الحظ يمكن الوصول إلى شفاء تام. العلاج بسيط للغاية:
أما في ما يخص آفات العين الأخرى المحتملة، فقد تكون لأسباب مختلفة عديدة وراء المشكلة على أساس حالة بحالة، قد يساعد تفقد شروط الماء في فهم الموقف، في غياب تفسير مقنع، من الأفضل التركيز على تحسين مواصفات الماء والإحجام عن استخدام الأدوية تجريبياً. آفات الزعانف
اهتراء الزعنفة هو مشكلة شائعة، سببها غالباً انخفاض جودة المياه، أو التضرر الجسدي خلال النقل والعراك مع أسماك أخرى، قد تُصاب الآفة غالباً بالفطور والجراثيم معطية حافة ضاربة إلى البياض، بالإضافة إلى الحاجة الماسة لإزالة السبب الرئيسي للمشكلة، توصي كتب مرجعية متعددة بالعلاج بالمضادات الحيوية، لم يلاقي المؤلف الكثير من العلاج معها، لكن إضافة بعض ملح الطعام أثبتت فعالية عالية، محرضة عودة كاملة للأنسجة الميتة من جديد. في ما يخص أول الفئتين الباقيتين من الشذوذات، فإن انشداد الزعانف هو سلوك غريب جداً ينم عن نوع من الكرب ويجب أن ينبه ذلك صاحب الحوض إلى مراقبة السمكة بعناية لرصد وجود مشاكل أخرى أكثر خطورة، قد تكون بسبب طفيليات جلدية، ولكن أيضاً بسبب أمراض داخلية، تصبح هماً حقيقياً عندما تكون مشكلة مُستعصية، خاصة عندما تحدث مترافقة مع أعراض غريبة أخرى، مثل تحول لون الجلد إلى الداكن، يجب البدء بالعلاج فقط بعد تحديد سبب افتراضي معين وراء انشداد الزعانف. يُعزى وجود البقع البيضاء على الزعانف أساساً إلى نفس مجموعة الكائنات الممرضة (برزويات ذات أهداب سوطية) التي تسبب آفات مشابهة على الجلد. حالة التنفس الشاذتبدو في بعض الأحيان المشاكل التنفسية جلية، مثل تلهف الأسماك للحصول على الهواء من سطح الماء أو عندما يعمل خيشوم واحد فقط، بينما يبقى الآخر مغلقاً لقترة طويلة، قد يكون نسيج الخيشوم منتفخاً ويبرز جزئياً من غطاء الخيشوم، وأحياناً أخرى تكون الأعراض أكثر رقة، حيث تتم ملاحظتها فقط بسبب التكرار المتزايد أو، على العكس، بغياب حركات الخيشوم، في حالات أخرى تقتصر الشذوذات على جنب واحد فقط، من الضروري التأكد من أن معدل التنفس المتزايد يدوم لفترة طويلة من الزمن، تتنفس السمكة الطبيعية في الحقيقة بسرعة كبيرة، أحياناً لعدة دقائق، خلال الطعام أو العراك أو لحظات إجهاد أخرى، السمكات اليانعة تتنفس أسرع من البالغة، ويصعب الشك في إصابة الخيشوم إلى أن تحدث مشاكل موت جماعي، تحدث الشذوذات التنفسية في معظم الحالات إما بسبب انخفاض جودة المياه أو بسبب أمراض معدية.
يجب الشك أولاً في الأسباب اللامرضية، ويجب فوراً إعادة تقويم جودة المياه، حتى قبل تحديد السبب المحتمل فإن التصرف الأفضل هو تبديل كبير للمياه (50%) وبشكل متكرر (حتى عدة مرات يومياً)، مالم يكن انخفاض جودة المياه سببه مياه الصنبور نفسها, يجب الاستمرار بتبديل المياه حتى تزول كل الأعراض، من الممكن أن نجد في الأسواق مواد محيدة (تجعل الماء لا حامضياً ولا قلوياً) ومواد تنقية خاصة تحد من نشاط مواد سامة متنوعة، يمكن استخدامها إلى جانب تبديل الماء، وليس كبديل عن ذلك. إذا كان الشك يدور حول النشادر فإن السبيل الأبسط للحد من فاعلية معظمه هي أن نحافظ على درجة الحموضة والقلوية تحت 7 ، على سبيل المثال 6 – 6.5 بحيث يتشكل الحد الأدنى من الأمونيوم السام (تبقى عدة أدوات اختبار النشادر إيجابية لأنها تقرأ إجمالي النشادر + الأمونيوم)، إن درجة الحموضة والقلوية الأقل من ذلك قد تعطل التنقية البيولوجية إلى حد كبير، مضاعفة مشاكل النشادر. قد تكون أدوات قياس مستوى الأكسجين مرتفعة الثمن، لكنها مفيدة جداً، تجب معرفة مستويات الأكسجين الطبيعية في الحوض، بحيث يمكن تقصي الانخفاض المعتدل الذي لا يسبب أية أعراض، من تجربة المؤلف، مستويات الأكسجين بحدود 2-3 ملغ/ليتر تترافق مع مشاكل تنفسية كبيرة لدى السمك، إن وجود حجر هواء بسيط يحسن الوضع بسرعة، إلى أن يتم تحديد السبب الرئيسي والقضاء عليه. كالعادة إذا لم تكن ثمة مشاكل في جودة المياه، يصبح من المقبول افتراض سبب مرضي.
عند الأسماك البالغة لا تسبب مثقبات الخياشيم غالباً أية أعراض، عندما تظهر سريرياً تتطور عادة بخطورة وثبات ولكن ليس بسرعة كبيرة، بالتالي هناك في الغالب متسع من الوقت لاختيار العلاج المناسب وإيجاده، هذا ليس صحيحاً بالنسبة لصغار السمك، التي تموت بسرعة وأحياناً بدون أن تبدو عليها أعراض واضحة. عموماً إحدى المقاربات المعقولة للعلاج الإفتراضي لإصابات الخيشوم هي: العوامل الأكثر شيوعاً لإصابات الخيشوم لدى الأسماك هي المثقبات واضعة البيض، ويجب النظر إليها على أنها السبب الأكثر احتمالاً وراء أية إصابة جديدة، نورد أدناه بعض الأدوية الناجعة مرتبة حسب الأفضلية (اختر واحداً فقط):
يرد وصف لها جميعاً في جزء برامج العلاج، إذا استخدمت بشكل سليم تزول الأعرض، عندما يحوي الحوض على مادة مثل الحصى يكون من الصعب أحياناً استئصال الإصابة كلياً، لأن الحصيات في القعر قد تحمي البيوض من مفعول الدواء. إذا لم يُجد علاج المثقيات نفعاً، أو إذا ظهرت دلائل إصابة الجلد بالسوطيات أو ذوات الأهداب (على سبيل المثال بقع بيضاء على الجلد أو الزعانف) يمكن افتراض أن أحد هذه المتعضيات وليس المثقبات هو سبب المشكلة. يُفضل في هذه الحالة تطبيق علاج رفع درجة الحرارة (انظر التعليمات في مكان آخر) مهما يكن، في الأحواض الجماعية لا يتحمل العديد من أنواع السمك باستثناء الديسكس ذلك، في مواقف كهذه، عندما لا يكون العلاج بالحرارة خياراً مفيداً، يجب تقييم الأعراض بعناية واختيار نظام علاج محدد من أحد كتب صحة الأسماك المتوفرة في الأسواق، من بين هذه الخيارات:
في الحالات التي تهدد الحياة (على سبيل المثال، لصغار السمك التي تتعرض للموت الجماعي أو إذا كانت السمكة غير قادرة على الأكل)، عندما يصعب الاختيار بين إصابة بالمثقبات مشكوك بها أو إصابة بالبرزويات طبق جرعتين أو ثلاث جرعات من Formalin+Malachite green (راجع برنامج العلاج)، يجب أن يؤدي هذا على الأقل إلى تحسن مؤقت للأعراض. بعدها واصل مع علاج أكثر تحديداً كما هو موضح في النقطتين السابقتين. آفات الجلدإن المراقبة الدقيقة لأوضاع الجلد هي أحد العوامل المهمة للتقييم الفعال لشروط الصحة العامة للأسماك. الخدوش البسيطة وحالات الفقدان النادرة للحراشف هي أمور شائعة الحدوث، وسببها في معظم الحالات التعبير عن سلوك الهيمنة بين الأسماك، وتختفي هذه الأعراض عادة تلقائياً خلال أيام. في ما يلي بعض التبدلات التي تنم عن مشاكل صحية: لون داكن مستمر، لطخ باهتة، بقع ضاربة إلى البياض، مخاط جلدي متزايد، أورام، قروح، جروح مفتوحة، وحراشف مرتفعة. عموماً بالنسبة لمناطق الجسم الأخرى، قد تكون المشاكل الجلدية لأسباب مرضية أو لا مرضية. في ما يلي عرض للملاحظات الأكثر شيوعاً:
كالمعتاد، إن أفضل علاج لحالات الجلد المتعلقة بانخفاض جودة الماء هو التصحيح الفوري للشروط الكيميائية غير السوية، يساعد القليل من ملح الطعام في تسريع الشفاء، (راجع الجرعات)، يمكن استخدام مطهر خفيف للماء مثل أزرق الميثيلين Methylene blue كبديل، مع أن بعض الناس قد لا يوافقون، فإن رأي المؤلف أن المضادات الحيوية التي غالباً تلقى التأييد في هذه الحالات هي غير ضرورية، بل قد تكون ضارة بسبب آثارها السلبية على التنقية البيولوجية. ما إن يتم تصحيح الظروف المائية حتى تعود أجهزة المناعة لدى السمكة قادرة على شفاء الآفات الموجودة، في الحالات المستفحلة قد لا يمكن إصلاح الضرر على الرغم من تبديل الماء المتكرر واستخدم المضادات الحيوية. يمكن اتباع أسلوب مماثل لعلاج جروح الجلد، و هنا يجب إيجاد تفسير للسبب وتصحيحه. في معظم الحالات، إن سرطانات الجلد والأنسجة العميقة غير قابلة للشفاء. إن الثقوب في الرأس هي مشكلة كثيرة الشيوع لدى أسماك الديسكس، تكون البداية بطيئة، مع ظهور ثقوب صغيرة بحجم رأس الدبوس قرب المنخر أو على صفيحات الخيشوم أو قرب العين، يزداد عدد الثقوب وحجمها تدريجياً إلى أن تأتي على أجزاء كبيرة من منطقة الجمجمة، تموت الأسماك على الأكثر بسبب سوء التغذية أو العدوى، توجد عدة نظريات عن أسبابها، وفي بعض الحالات قد تترافق مع إصابات معوية بسبب الـ (Hexamita Spironucleus) بما أن المشكلة قد تحدث حتى بدون مصاحبة أية إصابة طفيلية، يبدو أن السبب الرئيسي هو نقص في الفيتامينات و/ أو المعادن. في العموم، الطعام الجاف التقليدي غالباً غير مناسب لمنع الإصابة بمرض ثقوب الرأس، في حين أن استخدام الأغذية الطازجة المدعمة أو تعويض نقص الفيتامينات والمعادن يجعل حدوثها نادراً. لم يمر بعض مربي الديسكس بمثل هذه المشكلة، بينما يواجهها آخرون بانتظام، حتى لو كانت المجموعتان تقدمان حميات متوازنة ظاهرياً.ينصح العديد من المراجع بدورة علاج باستخدام عقار الميترونيدازول (Metronidazole) كمضاد طفيليات متخصص، ومع أن ذلك مفيد وضروري بالتأكيد للقضاء على سوطيات الأمعاء، فإن تقديم الأغذية الحية أو الطازجة الغنية بالمعادن يعتبر ركيزة أساسية للشفاء والوقاية. ومن الحلول المجربة لوضع كهذا تقديم ديدان الأرض الحمراء المفرومة؛ لكن بشرط حاسم وهو أن يتم استزراعها في مزارع منزلية نظيفة أو شراؤها من مصادر معقمة وموثوقة، مع تجنب جمعها عشوائياً من التربة البرية تماماً لأن الديدان البرية تعتبر عوائل وسيطة شهيرة تنقل طفيليات وبكتيريا معوية خطيرة للأسماك.عند الاعتماد على مصادر غذائية طازجة ونظيفة، من المدهش حقاً أن نسباً عالية جداً من الشفاء يمكن إنجازها في غضون عدة أسابيع، سواء بمصاحبة العلاج المستهدف بـ Metronidazol أو بدونه، وبعدها يكفي تقديم هذا المزيج الطازج مرة أو مرتين أسبوعياً لمنع عودة المرض نهائياً.
مبدئياً بالنسبة للإصابات الجلدية المتنوعة فإن أول الدلائل التي يلاحظها صاحب الحوض غير محددة، مثل الحك بالأشياء واللون الغامق، إذا لم تظهر أعراض أخرى بعد المراقبة الدقيقة، فمن المنطكي التفكير أن المثقبات وراء المشكلة، وفي حال ظهور مخاط زائد أو لطخ أو بقع بيضاء فمن المحتمل تورط البرزويات، هذه ليست قواعد مطلقة، بل هي احتمالات معقولة قد لا تكون صحيحة في بعض الحالات، يؤمن الفحص المجهري للجلد دليلاً يمكن الاعتماد عليه. تسبب مثقبات الجلد في معظم الحالات إصابات بطيئة التقدم نسبياً، يساعدها في الغالب الازدحام، في هذه الظروف يمكن أن ينتقل النوع من مثقبات الجلد الذي يتكاثر بالولادة من سمكة إلى أخرى بالاحتكاك المباشر. ثمة أنواع عديدة من الأدوية ذات الملكية الحصرية أو العامة ( في الإنتاج والبيع ) المخصصة لبعض برزويات الجلد، بعضها شديد الفعالية عندما يُستخدم بصورة سليمة، بينما قد لا يكون للبعض الآخر الفعالية نفسها. قد يكون رفع درجة الحرارة مفيد خاصة عند وجود بقع بيضاء أو بعد فشل علاج المثقبات (بسبب احتمال وجود Ich أو Velvet) ولكن لا ترفعها مرة واحدة، بل زد درجة الحرارة ببطء (بمعدل درجة أو درجتين كل عدة ساعات) حتى تصل إلى نطاق 28 - 30 درجة مئوية كحد أقصى. هذه الحرارة تضعف دورة حياة الطفيل دون قتل الأسماك.قد لا تتحمل الأسماك الأخرى غير الديسكس هذه الحرارة المرتفعة وتموت، بالتالي الأدوية هي الخيار الأفضل بالنسبة للأحواض الجماعية، اثنان من المركبات الكيميائية التي تغطي معظم العوامل المحتملة في هذه المجموعة من الأمراض هما:
إذا لم يكن بإمكانك تطبيق علاج الحرارة العالية، استخدم أحد هذين العلاجين بعد التأكد من تحقيق التراكيز الصحيحة للدواء، قد تكون الاستجابة للعلاج بطيئة (على مدى عدة أيام) أو قد تكون جزئية فقط، مع تحسن مؤقت للأعراض لأن الـ Ich وبعض البرزويات الأخرى لا تتأثر خلال فترات من دورة حياتها، تجب مواصلة العلاج لمدة أسبوع أو أكثر. إصابات الجلد الجرثومية شائعة وخطيرة لدى الأسماك اليافعة و المنقولة حديثاً أو لدى الأسماك التي عانت من تغير في درجة الحموضة أو القلوية أو من تغيرات في درجة الحرارة بعد نقلها إلى أحواض جديدة، مع أن الإصابات قد تحدث لدى الأسماك البالغة أيضاً، في حالات خاصة كهذه، يمكن استخدام المضادات الحيوية واسعة الطيف شائعة الاستخدام خاصة تلك التي تنتمي إلى عائلة الفوران. إن طاعون سمك الديسكس هو مرض ذو منشأ عدوى غير محدد، يتميز بالتعاقب السريع والعدوى الشديدة (حتى عبر الأدوات الملوثة أو إلى الأحواض في الغرف المجاورة) وبنتائج مميتة، أكثر العلائم المميزة هو إنتاج متزايد لمخاط الجلد. حالة السباحة غير الطبيعيةيصعب احياناً التمييز بين السباحة غير الطبيعية وفقدان القدرة على السباحة نتيجة أمراض عضوية، إزاء علائم غير محددة من العصبية. في الحقيقة في حين أن أحداثاً مثل الوقوف على الرأس أو الإستلقاء هي عوارض مرضية، فإن الوثب المفاجئ والاختباء قد تحدث عند الأسماك الطبيعية، عند وجود شك فإن المراقبة الدقيقة للفئة المهيمنة في الحوض وإعادة التقييم لعدوانية السلالات الأخرى فيه قد تؤمن تفسيرات ممكنة. في ما يلي جدول يلخص بعض الأسباب الشائعة للسباحة غير الطبيعية:
بالنسبة للتيار الكهربائي الشارد فقد يأتي من معدات كهربائية سيئة العزل، ويمكن تقصيه بواسطة فاحص ذي حساسية مناسبة، وليس من الواضح ما إذا كان تأريض الحوض يحل المشكلة، لكن الوعي العام يقضي بتبديل المعدات المعطلة قبل أن تحدث أعطال أخرى أكثر خطورة. قد يؤثر الانسداد المعوي (الإمساك حاد) المترافق مع انتفاخ الأمعاء بشكل مباشر في عمل المثانة الهوائية نتيجة الضغط الفيزيائي الميكانيكي عليها داخل تجويف الجسم، مما يخل بتوازن السمكة. ترتبط هذه المشكلة غالباً بالإفراط في التغذية أو بتقديم الأغذية الجافة (مثل الحبيبات أو الرقائق) دون نقعها مسبقاً بالماء، مما يجعلها تتمدد وتنتفخ لاحقاً داخل معدة وأمعاء السمكة. المشكلة قابلة للحل ذاتياً عبر الصيام الفوري (حيث يجب التوقف تماماً عن تقديم أي طعام لحين زوال الأعراض والتأكد من حدوث الإخراج)، ولكن عملية التطهير المعوي قد تستغرق عدة أيام. ولتسريع عملية الإخراج وتنظيف المجرى الهضمي، تنصح المراجع البيطرية بإضافة الملح الإنجليزي (ملح إبسوم / كبريتات المغنيسيوم - Epsom Salt) بمعدل ملعقتي شاي لكل 10 غالونات من مياه الحوض، حيث يعمل المغنيسيوم كملين عضلي آمن يساعد السمكة على تفريغ الأمعاء خلال أيام قليلة (تنبيه: تجنب استخدام ملح الطعام العادي كلوريد الصوديوم في هذه الحالة لأنه لا يمتلك نفس الخصائص الملينة).أما إصابة نسيج المثانة الهوائية العضوية ذاتها، فهي ليست كثيرة الشيوع ولكنها تحدث، وتكون في معظم الحالات ذات منشأ بكتيري داخلي (التهاب بكتيري حاد). الوقوف على الرأس، أو الاستلقاء الجانبي، أو السباحة المضطربة غير المتناسقة هي علامات سريرية محتملة. ويمكن الشك بوجود التهاب بكتيري في المثانة الهوائية حالما يتم التأكد من سلامة جودة المياه واستبعاد الانسداد المعوي (الإمساك)، علماً بأن الأخير هو الأكثر تكراراً وحدوثاً. تشير التقارير العلمية إلى أن استخدام مركبات بكتيرية متخصصة واسعة الطيف مثل مركب (Trimethoprim-Sulfamethoxazole) يعتبر فعالاً جداً لعلاج الالتهابات البكتيرية الداخلية، وإذا تعذر شراؤها، يمكن الاستعانة ببدائل بيطرية مخصصة للأسماك مثل مركب النيفوربيرينول (Nifurpirinol) أو استخدام الأطعمة التجارية الجاهزة المدعمة بالمضادات البكتيرية الداخلية (تنبيه: يجب تطبيق العلاجات المضادة للبكتيريا في حوض استطباب/عزل منفصل لتفادي تدمير بكتيريا الفلترة النافعة في الحوض الرئيسي). وفي حالات معينة، قد تتسبب الطفيليات السوطية المعوية المستفحلة في ضغط شديد على الأحشاء الداخلية والمثانة الهوائية، وهنا يتم اللجوء إلى عقار الميترونيدازول (Metronidazole) كمضاد طفيليات جهازية متخصصة. مواضيع متعلقة للمتابعة السريعة:
برامج العلاج الجداول الزمنية والخطط الدوائية للقضاء على الأوبئة. أمراض الأسماك الفهرس العام لجميع الأوبئة والاعتلالات الصحية. الوقاية والحجر الصحي خطوات عزل الأسماك الجديدة وحماية بيئة الحوض. المضادات الحيوية أنواع العلاجات البكتيرية وكيفية اختيار المضاد المناسب. كيفية استعمال الأدوية شرح طرق حقن، خلط، أو إضافة الدواء داخل مياه الحوض.
الأعراض الشائعة الظهور أنت تقرأ هذا المقال حالياً (دليلك لتشخيص المرض بناءً على سلوك الأسماك).
|