الأعراض الشائعة الظهور الأمراضالأعراض الشائعة الظهور لدى أسماك الزينةمرجع تشخيصي شامل للأمراض وتدبير الحوض والبرامج العلاجية المحتويات
براز غير طبيعي و/أو فقدان وزن
هناك عدة تفسيرات يجب على صاحب الحوض أن يأخذ بها عندما يبدأ السمك بفقدان وزنه؛ قد يرتبط فقدان الوزن وقد لا يرتبط بالبراز غير الطبيعي أو بأعراض غير محددة مثل تحول اللون إلى الداكن، وهذا غالباً هو العارض الوحيد الذي يلاحظه مربي السمك في البداية. في حالات أخرى، تطرح السمكة السليمة برازاً متطاولاً خيطياً يميل لونه إلى الأبيض، وهذه إحدى علائم تعرضها لغزو الــ Hexamita (والذي يرافقه ظهور حفر في الرأس) أو الـ Spironucleus أو أنواع أخرى من السوطيات. من وجهة نظر عملية، إن أياً من علامات فقدان الوزن أو البراز غير الطبيعي هي إشارة إلى مشاكل معدية معوية محتملة، وتوصيات العلاج المعطاة هي نفسها. إن الأقسام التالية تلخص بعض الأسباب الرئيسية الشائعة لمشكلة من هذا النوع: فقدان الوزن: أسباب بيئية وعضوية (غير معدية)وتتنوع الأسباب البيئية والعضوية غير المعدية خلف هذه المشكلة؛ حيث تلعب العوامل السلوكية والغذائية دوراً كبيراً، مثل المنافسة الشرسة من أسماك مسيطرة تمنع غيرها من الأكل، أو صعوبة التأقلم مع البيئة الجديدة، أو تقديم طعام غير مناسب لنوع السمكة يرفض الجهاز الهضمي تقبله. كما يؤدي اضطراب بارامترات الماء إلى تفاقم الحالة، ويشمل ذلك التغيرات الحادة في درجات الحرارة، وخلل معدلات الحموضة والقلوية، وتراكم المركبات السامة كالأمونيا والنتريت والنترات، أو الانخفاض الحاد في الأكسجين المذاب في الحوض. بالإضافة إلى ما سبق، قد تعود المشكلة إلى أمراض عضوية غير معدية مثل الأورام والسرطانات الداخلية، والتشوهات الخلقية أو الوراثية التي تصيب الأعضاء الحيوية وتمنع السمكة من امتصاص العناصر الغذائية بشكل طبيعي وتسبب هزالها. فقدان الوزن: أسباب مرضية (معدية وطفيليّة)السوطيات المعوية: طفيليات وحيدة الخلية ذات سوط واحد أو أكثر، وتترافق هذه الحالة عادة مع ظهور براز خيطي متطاول مائل إلى اللون الأبيض. الديدان الشريطية: ديدان معوية داخلية كبيرة الحجم، وتتكون أجسادها في معظم الحالات المرضية المشخصة من قطع أو فلقات متصلة تمتص غذاء السمكة. الديدان السلكية أو الخيطية: ديدان مستديرة في مقطعها العرضي (مثل النيماتودا، الدودة الدبوسية، والشعرية) يتراوح طولها من المجهري الدقيق إلى عدة مليمترات وتستوطن الأمعاء. إصابات معوية ميكروبية أخرى: العدوى الناتجة عن الجراثيم والبكتيريا (والتي تشمل مرض سل السمك البكتيري المزمن)، أو الإصابات الفيروسية، بالإضافة إلى الفطريات. طفيليات الجلد والخيشوم الخارجية: تشمل المثقبات، ذوات الأهداب، والسوطيات الضخمة؛ حيث تتوقف السمكة تماماً عن تناول الطعام في المراحل المتقدمة نتيجة إنهاك المناعة وسلب الطفيليات لطاقة السمكة. بروتوكول التعامل مع الإصابات الطفيلية وفقدان الوزن عند الأسماك:للعديد من هذه المتعضيات دورات حياة معقدة تتضمن أشكالاً مقاومة مثل البيوض أو الكييسات التي يصعب على الكثير من الأدوية مهاجمتها. حتى لو قضت المعالجة الأولى بالمضادات الحيوية أو مضادات الطفيليات على الأشكال البالغة منها، فقد تنمو الأشكال المقاومة الناجية وتواصل عملية نقل الإصابة. هذا العامل قد يؤدي بسهولة إلى فشل الاستخدام الدوائي إذا لم يُعطَ في بعض الحالات على دورات متكررة لكي يقطع نهائياً دورة حياة الكائن الممرض. قد تتواجد أنواع متنوعة مختلفة من الكائنات الممرضة في الوقت نفسه في سمكة مريضة واحدة، وفي غياب معايير تشخيصية مخبرية دقيقة، فمن الأفضل استخدام أدوية منتقاة بعناية تغطي كلاً من المثقبات والديدان الشريطية، وربما أيضاً الديدان الخيطية. إن هذه التعددية في الأسباب تفرض تعددية في الحلول المحتملة. إن ما سيأتي هو المقاربة التشخيصية والعلاجية الصحيحة:
في ما يلي برنامج علاج بسيط وفعال عموماً:
آفات العين الشائعة وتفسيرها العلمي
جروح وخدوش العين (مع أو بدون إصابة ثانوية)تنتج عادة عن وجود أسماك عدوانية ومسيطرة في نفس الحوض، أو القيام بحركات هروب مفاجئة وعشوائية نتيجة الخوف، أو الاصطدام بأجسام وحواف حادة داخل الديكور. جحوظ العين (Popeye)قد يعود لمرض ميكروبي داخلي مزمن، أو تدنٍ شديد في مواصفات وبارامترات الماء الكيميائية، وفي أحيان كثيرة يحدث بسبب إصابة جرثومية بكتيرية حادة يمكن علاجها بمضادات حيوية واسعة الطيف. البثور والكييسات على أنسجة العينتظهر على أنسجة العين الخارجية نتيجة أسباب خلقية أو وراثية، أو تكون ناجمة عن عدوى طفيلية أو ميكروبية منتقلة من أسماك أو أدوات ملوثة داخل الحوض. بروتوكول التعامل مع آفات العين عند الأسماكإن أكثر مشاكل العين انتشاراً عند الأسماك، هي الجروح أو الخدوش السطحية مع إصابات جرثومية أو فطرية تالية. تبدو العين غالباً بيضاء ضاربة إلى الصفرة جزئياً أو كلياً وكامدة، ويغطيها غالباً خراء شبيه بالقطن. إنه وضع يبدو خطيراً للغاية لكن من حسن الحظ يمكن الوصول إلى شفاء تام. العلاج بسيط للغاية:
أما في ما يخص آفات العين الأخرى المحتملة، فقد تكون لأسباب مختلفة عديدة وراء المشكلة على أساس حالة بحالة؛ قد يساعد تفقد شروط الماء وفحص جودته في فهم الموقف، وفي غياب تفسير مقنع، من الأفضل التركيز على تحسين مواصفات الماء الكيميائية والفيزيائية والإحجام التام عن استخدام الأدوية تجريبياً بشكل عشوائي. آفات الزعانف الشائعة وتفسيرها العلمي
اهتراء الزعنفة (Fin Rot)يبدأ غالباً بمسبب فيزيائي أو انخفاض حاد في جودة ومواصفات المياه البيئية، الأمر الذي يمهد الطريق أمام الإصابات الفطرية أو البكتيرية الثانوية، وقد تظهر رقع بيضاء على الحواف المتآكلة. اهتراء الزعنفة هو مشكلة شائعة، سببها غالباً انخفاض جودة المياه، أو التضرر الجسدي والميكانيكي خلال النقل والعراك مع أسماك أخرى؛ قد تُصاب الآفة غالباً بالفطور والجراثيم معطية حافة ضاربة إلى البياض. بالإضافة إلى الحاجة الماسة لإزالة السبب الرئيسي للمشكلة، توصي كتب مرجعية متعددة بالعلاج بالمضادات الحيوية، ولم يلاقِ المؤلف الكثير من النجاح معها، لكن إضافة بعض ملح الطعام أثبتت فعالية عالية جداً، محفزة عودة وبناء كامل الأنسجة الميتة والزعانف المتآكلة من جديد. النقاط البيضاء على الزعانف (Ich)تنتج عن الإصابة بفعل متعضيات طفيلية خارجية وحيدة الخلية مجهرية الحجم، وتنتشر كحبات الملح على الزعانف وأنسجة الجسم. يُعزى وجود البقع البيضاء على الزعانف أساساً إلى نفس مجموعة الكائنات الممرضة (برزويات ذات أهداب سوطية) التي تسبب آفات مشابهة على الجلد، ويجب تجنب استخدام الأدوية تجريبياً وعشوائياً. الزعانف المشدودة والمرتجفةتعد دلالة سلوكية وبيولوجية مبكرة ومحتملة تشير إلى تعرض السمكة للتوتر الإجهادي الشديد، الكرب البيئي، أو بداية حضانة لمرض ميكروبي أو طفيلي داخلي. انشداد الزعانف هو سلوك غريب جداً ينم عن نوع من الكرب، ويجب أن ينبه ذلك صاحب الحوض إلى مراقبة السمكة بعناية لرصد وجود مشاكل أخرى أكثر خطورة؛ قد تكون بسبب طفيليات جلدية، ولكن أيضاً بسبب أمراض داخلية تصبح هماً حقيقياً عندما تكون مشكلة مستعصية، خاصة عندما تحدث مترافقة مع أعراض أخرى مثل تحول لون الجلد إلى الداكن. يجب البدء بالعلاج فقط بعد تحديد سبب افتراضي معين وراء انشداد الزعانف. حالة التنفس الشاذ وتفسيرها العلمي
تبدو في بعض الأحيان المشاكل التنفسية جلية، مثل تلهف الأسماك للحصول على الهواء من سطح الماء أو عندما يعمل خيشوم واحد فقط، بينما يبقى الآخر مغلقاً لفترة طويلة؛ قد يكون نسيج الخيشوم منتفخاً ويبرز جزئياً من غطاء الخيشوم، وأحياناً أخرى تكون الأعراض أكثر رقة، حيث تتم ملاحظتها فقط بسبب التكرار المتزايد أو، على العكس، بغياب حركات الخيشوم. في حالات أخرى تقتصر الشذوذات على جنب واحد فقط. من الضروري التأكد من أن معدل التنفس المتزايد يدوم لفترة طويلة من الزمن، تتنفس السمكة الطبيعية في الحقيقة بسرعة كبيرة، أحياناً لعدة دقائق، خلال تقديم الطعام أو العراك أو لحظات الإجهاد الأخرى، السمكات اليانعة تتنفس أسرع من البالغة، ويصعب الشك في إصابة الخيشوم إلى أن تحدث مشاكل موت جماعي، تحدث الشذوذات التنفسية في معظم الحالات إما بسبب انخفاض جودة المياه أو بسبب أمراض معدية. شذوذات التنفس: أسباب بيئية (غير مرضية)1. انخفاض الأكسجين المذاب في الماءينتج عن قلة حركة سطح الماء، تراكم المواد العضوية من بقايا طعام وفضلات، انتشار ونشاط التكاثر الجرثومي، فرط إزدحام الأسماك في الحوض، أو تعطل مفاجئ في كفاءة عمل الفلتر. قد تكون أدوات قياس مستوى الأكسجين مرتفعة الثمن لكنها مفيدة جداً لتقصي الانخفاض المعتدل الذي لا يسبب أعراضاً ظاهرة؛ ومن تجربة المؤلف، فإن مستويات الأكسجين بحدود 2-3 ملغ/ليتر تترافق مع مشاكل تنفسية حادة لدى الأسماك، وإن تفعيل حجر هواء بسيط يحسن الوضع بسرعة إلى أن يتم التخلص من السبب الرئيسي. 2. ارتفاع النشادر (الأمونيا) والسمية المباشرةيعود إلى عدم سلامة أو كفاءة منظومة التنقية البيولوجية (الدورة النيتروجينية)، أو وجود مركبات الكلورامين السامة في مياه الصنبور المستخدمة، أو توقف الفلتر المفاجئ عن العمل. إذا كان الشك يدور حول النشادر فإن السبيل الأبسط للحد من فاعليته السامة هي المحافظة على درجة الحموضة والقلوية تحت 7 (على سبيل المثال 6 – 6.5)؛ حيث يضمن الوسط الحامضي تحول الأمونيا السامة والقاتلة إلى أمونيوم غير سام (تبقى عدة أدوات اختبار النشادر إيجابية لأنها تقرأ إجمالي النشادر والأمونيوم معاً)، مع الانتباه إلى أن درجة الحموضة الأقل من ذلك قد تعطل الفلترة البيولوجية تماماً وتضاعف المشكلة. 3. مسببات كيميائية وفيزيائية ومطهرات الماءتحدث بسبب الانهيار الحاد والمفاجئ لدرجة الحموضة والقلوية (pH)، أو تسرب مادة الكلور السامة، أو التأثيرات الجانبية الضارة لأدوية معينة، أو وصول ملوثات كيميائية أخرى للماء. يجب الشك أولاً في هذه الأسباب البيئية واللامرضية، ويجب فوراً إعادة تقويم جودة المياه. حتى قبل تحديد السبب المحتمل فإن التصرف الأفضل هو إجراء تبديل كبير للمياه بنسبة (50%) وبشكل متكرر (حتى عدة مرات يومياً)، ما لم يكن انخفاض جودة المياه سببه مياه الصنبور نفسها. يجب الاستمرار بتبديل المياه حتى تزول كل الأعراض، ومن الممكن أن نجد في الأسواق مواد محايدة (تضبط توازن الماء كيميائياً) ومواد تنقية خاصة تحد من نشاط المركبات السامة المتنوعة، والتي يمكن استخدامها إلى جانب تبديل الماء، وليس كبديل عنه. وإذا ثبتت سلامة جودة المياه، يصبح من المؤكد افتراض وجود سبب مرضي ممرض. شذوذات التنفس: أسباب مرضية (معدية وطفيليّة)1. المثقبات (Monogenean Flukes)ديدان مجهرية صغيرة جداً وشفافة (أقل من 1 ملم في معظم الحالات)، تستوطن الخياشيم وتتكاثر إما بالولادة المباشرة أو عن طريق وضع البيوض المقاومة للأدوية في قعر الحوض. عند الأسماك البالغة لا تسبب مثقبات الخياشيم غالباً أية أعراض، وعندما تظهر سريرياً تتطور عادة بخطورة وثبات ولكن ليس بسرعة كبيرة، وبالتالي هناك في الغالب متسع من الوقت لاختيار العلاج المناسب وإيجاده. هذا ليس صحيحاً بالنسبة لصغار السمك، التي تموت بسرعة وأحياناً بدون أن تبدو عليها أعراض واضحة. العوامل الأكثر شيوعاً لإصابات الخيشوم لدى الأسماك هي المثقبات واضعة البيض، ويجب النظر إليها على أنها السبب الأكثر احتمالاً وراء أية إصابة جديدة، ونورد أدناه بعض الأدوية الناجعة مرتبة حسب الأفضلية (اختر واحداً فقط من جزء برامج العلاج، وإذا استخدمت بشكل سليم تزول الأعراض. عندما يحوي الحوض على مادة مثل الحصى يكون من الصعب أحياناً استئصال الإصابة كلياً، لأن الحصيات في القعر قد تحمي البيوض من مفعول الدواء):
2. البرزويات (ذوات الأهداب والسوطيات)طفيليات وحيدة الخلايا مثل Ich و Oodinium (مسبب مرض القطيفة المخملية Velvet) وهو خطير وسريع الانتشار، ويترافق عادة مع أعراض جلدية كتحول اللون للداكن، ظهور بثور أو بقع بيضاء غبارية، وفقدان حاد في الوزن. إذا لم يُجدِ علاج المثقبات نفعاً، أو إذا ظهرت دلائل إصابة الجلد بالسوطيات أو ذوات الأهداب (على سبيل المثال بقع بيضاء على الجلد أو الزعانف) يمكن افتراض أن أحد هذه المتعضيات وليس المثقبات هو سبب المشكلة. يُفضل في هذه الحالة تطبيق علاج رفع درجة الحرارة (مهما يكن، وفي الأحواض الجماعية لا يتحمل العديد من أنواع السمك باستثناء الديسكس ذلك، وفي مواقف كهذه، عندما لا يكون العلاج بالحرارة خياراً مفيداً، يجب تقييم الأعراض بعناية واختيار نظام علاج محدد من أحد كتب صحة الأسماك المتوفرة في الأسواق، ومن بين هذه الخيارات):
3. إصابات خيشومية ميكروبية أخرى مرافقة للحالات الحرجةتشمل الالتهابات الحادة الناتجة عن العدوى البكتيرية (الجراثيم) كسل الأسماك، الفيروسات المائية، الفطريات الخيشومية، أو أي طفيليات مجهرية أخرى تهاجم نسيج التنفس مباشرة. في الحالات الحرجة التي تهدد حياة الأحياء المائية (على سبيل المثال، لصغار السمك التي تتعرض للموت الجماعي المفاجئ أو إذا كانت السمكة عاجزة عن التغذية)، وعندما يصعب التشخيص الدقيق بين إصابة بالمثقبات مشكوك بها أو إصابة بالبرزويات، يُنصح بتطبيق جرعتين أو ثلاث جرعات من خليط Formalin + Malachite green (راجع تفاصيل برنامج العلاج)، حيث يؤدي هذا البروتوكول على الأقل إلى تحسن مؤقت للأعراض، لتقوم بعدها بمواصلة العلاج بأدوية أكثر نوعية وتحديداً كما هو موضح في النقطتين السابقتين. آفات الجلد وتفسيرها العلمي
إن المراقبة الدقيقة لأوضاع الجلد هي أحد العوامل المهمة للتقييم الفعال لشروط الصحة العامة للأسماك. الخدوش البسيطة وحالات الفقدان النادرة للحراشف هي أمور شائعة الحدوث، وسببها في معظم الحالات التعبير عن سلوك الهيمنة بين الأسماك، وتختفي هذه الأعراض عادة تلقائياً خلال أيام. في ما يلي بعض التبدلات التي تنم عن مشاكل صحية: لون داكن مستمر، لطخ باهتة، بقع ضاربة إلى البياض، مخاط جلدي متزايد، أورام، قروح، جروح مفتوحة، وحراشف مرتفعة. عموماً بالنسبة لمناطق الجسم الأخرى، قد تكون المشاكل الجلدية لأسباب مرضية أو غير مرضية. في ما يلي عرض للملاحظات الأكثر شيوعاً: شذوذات الجلد: أسباب بيئية وعضوية (غير معدية)1. خلل الكيمياء المائية والتسمم الكيميائييؤدي انخفاض درجة الحموضة والقلوية (pH) أو التسمم بالنشادر أو النتريت إلى ظهور لون داكن على الجسم، زيادة إفراز المخاط الجلدي، ظهور لطخ باهتة، اهتراء الزعانف، واختلال حركة السباحة مترافقاً مع تنفس سريع. كالمعتاد، إن أفضل علاج لحالات الجلد المتعلقة بانخفاض جودة الماء هو التصحيح الفوري للشروط الكيميائية غير السوية، يساعد القليل من ملح الطعام في تسريع الشفاء، (راجع الجرعات)، يمكن استخدام مطهر خفيف للماء مثل أزرق الميثيلين Methylene blue كبديل، مع أن بعض الناس قد لا يوافقون، فإن رأي المؤلف أن المضادات الحيوية التي غالباً تلقى التأييد في هذه الحالات هي غير ضرورية، بل قد تكون ضارة بسبب آثارها السلبية على التنقية البيولوجية. ما إن يتم تصحيح الظروف المائية حتى تعود أجهزة المناعة لدى السمكة قادرة على شفاء الآفات الموجودة، في الحالات المستفحلة قد لا يمكن إصلاح الضرر على الرغم من تبديل الماء المتكرر واستخدم المضادات الحيوية. 2. الجروح الفيزيائية والإصابات الميكانيكيةإصابات ميكانيكية سطحية أو عميقة على سطح الجلد نتيجة الصيد بالشبك أو العراك، وتظهر مع وجود دلالات عدوى ثانوية مصاحبة أو بدونها. يمكن اتباع أسلوب علاج مماثل لجروح الجلد عبر تصحيح جودة المياه، وهنا يجب إيجاد تفسير للسبب وتصحيحه فورا لمنع نكس الحالات. 3. سرطانات الجلد والأنسجة العميقةنمو خلوي غير طبيعي يتجسد في هيئة أورام أو تكتلات بارزة على أنسجة الجسم، وقد تكون هذه الأورام متقرحة ومفتوحة في المراحل المتقدمة. في معظم الحالات الطبية والتشخيصية المشخصة علمياً، إن سرطانات الجلد والأنسجة العميقة غير قابلة للشفاء. 4. مرض ثقوب الرأس (Hexamitiasis / HLLE) والتوازن الغذائيتآكل نسيجي يظهر على منطقة الرأس والخط الجانبي، وربما يترافق مع نشاط طفيليات معوية سوطية، إلا أن سببه الأساسي والركيزة الأولى لحدوثه يعود إلى نقص التغذية الحاد والمعادن الحيوية. إن الثقوب في الرأس هي مشكلة كثيرة الشيوع لدى أسماك الديسكس، تكون البداية بطيئة، مع ظهور ثقوب صغيرة بحجم رأس الدبوس قرب المنخر أو على صفيحات الخيشوم أو قرب العين، يزداد عدد الثقوب وحجمها تدريجياً إلى أن تأتي على أجزاء كبيرة من منطقة الجمجمة، تموت الأسماك على الأكثر بسبب سوء التغذية أو العدوى، توجد عدة نظريات عن أسبابها، وفي بعض الحالات قد تترافق مع إصابات معوية بسبب الـ (Hexamita Spironucleus) بما أن المشكلة قد تحدث حتى بدون مصاحبة أية إصابة طفيلية، يبدو أن السبب الرئيسي هو نقص في الفيتامينات و/ أو المعادن. في العموم، الطعام الجاف التقليدي غالباً غير مناسب لمنع الإصابة بمرض ثقوب الرأس، في حين أن استخدام الأغذية الطازجة المدعمة أو تعويض نقص الفيتامينات والمعادن يجعل حدوثها نادراً. لم يمر بعض مربي الديسكس بمثل هذه المشكلة، بينما يواجهها آخرون بانتظام، حتى لو كانت المجموعتان تقدمان حميات متوازنة ظاهرياً. ينصح العديد من المراجع بدورة علاج باستخدام عقار الميترونيدازول (Metronidazole) كمضاد طفيليات متخصص، ومع أن ذلك مفيد وضروري بالتأكيد للقضاء على سوطيات الأمعاء، فإن تقديم الأغذية الحية أو الطازجة الغنية بالمعادن يعتبر ركيزة أساسية للشفاء والوقاية. ومن الحلول المجربة لوضع كهذا تقديم ديدان الأرض الحمراء المفرومة؛ لكن بشرط حاسم وهو أن يتم استزراعها في مزارع منزلية نظيفة أو شراؤها من مصادر معقمة وموثوقة، مع تجنب جمعها عشوائياً من التربة البرية تماماً لأن الديدان البرية تعتبر عوائل وسيطة شهيرة تنقل طفيليات وبكتيريا معوية خطيرة للأسماك. عند الاعتماد على مصادر غذائية طازجة ونظيفة، من المدهش حقاً أن نسباً عالية جداً من الشفاء يمكن إنجازها في غضون عدة أسابيع، سواء بمصاحبة العلاج المستهدف بـ Metronidazol أو بدونه، وبعدها يكفي تقديم هذا المزيج الطازج مرة أو مرتين أسبوعياً لمنع عودة المرض نهائياً. شذوذات الجلد: أسباب مرضية (معدية وطفيليّة)1. المثقبات الجلديّة (Monogenean Flukes)ديدان طفيلية مجهرية تسبب تهيجاً شديداً لجلد السمكة؛ مما يدفعها إلى حك جسمها باستمرار بالأشياء والديكورات داخل الحوض، ويترافق ذلك غالباً مع تحول لون الجسم إلى الداكن. تسبب مثقبات الجلد في معظم الحالات إصابات بطيئة التقدم نسبياً، ويساعدها في الغالب الازدحام؛ وفي هذه الظروف يمكن أن ينتقل النوع من مثقبات الجلد الذي يتكاثر بالولادة من سمكة إلى أخرى بالاحتكاك المباشر. مبدئياً، إن أول الدلائل التي يلاحظها صاحب الحوض غير محددة، مثل الحك بالأشياء واللون الغامق؛ وإذا لم تظهر أعراض أخرى بعد المراقبة الدقيقة فمن المنطقي التفكير أن المثقبات وراء المشكلة. 2. البرزويات الجلدية (سوطيات وذوات أهداب)تشمل طفيليات عائلة Oodinium و Ich و Chilodonella؛ وتظهر الأعراض في شكل بقع بيضاء غبارية مختلفة الحجم والعدد، إفراز مخاطي كثيف، لطخ بيضاء باهتة، حكة مستمرة، انشداد الزعانف، وفقدان حاد في الوزن بالحالات المتقدمة. وفي حال ظهور مخاط زائد أو لطخ أو بقع بيضاء فمن المحتمل تورط البرزويات؛ وهذه ليست قواعد مطلقة، بل احتمالات معقولة قد لا تكون صحيحة في بعض الحالات، ويؤمن الفحص المجهري للجلد دليلاً حاسماً يمكن الاعتماد عليه. ثمة أنواع عديدة من الأدوية ذات الملكية الحصرية أو العامة (في الإنتاج والبيع) المخصصة لبعض برزويات الجلد، بعضها شديد الفعالية عندما يُسْتخْدَم بصورة سليمة، بينما قد لا يكون للبعض الآخر الفعالية نفسها. قد يكون رفع درجة الحرارة مفيداً خاصة عند وجود بقع بيضاء أو بعد فشل علاج المثقبات (بسبب احتمال وجود Ich أو Velvet)، ولكن لا ترفعها مرة واحدة، بل زد درجة الحرارة ببطء (بمعدل درجة أو درجتين كل عدة ساعات) حتى تصل إلى نطاق 28 - 30 درجة مئوية كحد أقصى؛ هذه الحرارة تضعف دورة حياة الطفيل دون قتل الأسماك. قد لا تتحمل الأسماك الأخرى غير الديسكس هذه الحرارة المرتفعة وتموت، بالتالي الأدوية هي الخيار الأفضل بالنسبة للأحواض الجماعية، واثنان من المركبات الكيميائية التي تغطي معظم العوامل المحتملة في هذه المجموعة من الأمراض هما:
إذا لم يكن بإمكانك تطبيق علاج الحرارة العالية، استخدم أحد هذين العلاجين بعد التأكد من تحقيق التراكيز الصحيحة للدواء؛ قد تكون الاستجابة للعلاج بطيئة (على مدى عدة أيام) أو جزئية فقط مع تحسن مؤقت للأعراض لأن طفيل الـ Ich وبعض البرزويات الأخرى لا تتأثر بالأدوية خلال فترات معينة من دورة حياتها (الطور الحر للطفيل فقط هو الحساس للمواد الكيميائية)، بالتالي تجب مواصلة العلاج لمدة أسبوع أو أكثر. 3. الإصابات والالتهابات الجرثومية والبكتيريةعدوى بكتيرية تتسبب في قتامة اللون، ظهور لطخ بيضاء باهتة، حكة، وزعانف مشدودة؛ حيث تميل السمكة المصابة للتقبع والعزلة في زوايا الحوض أو الاستلقاء على القعر، وتُلاحظ بكثرة في الأسماك المشحونة حديثاً. إصابات الجلد الجرثومية شائعة وخطيرة لدى الأسماك اليافعة والمنقولة حديثاً أو لدى الأسماك التي عانت من تغير حاد في درجة الحموضة أو القلوية أو من تغيرات مفاجئة في درجة الحرارة بعد نقلها إلى أحواض جديدة، مع أن الإصابات قد تحدث لدى الأسماك البالغة أيضاً؛ وفي حالات خاصة كهذه، يمكن استخدام المضادات الحيوية واسعة الطيف شائعة الاستخدام خاصة تلك التي تنتمي إلى عائلة الفوران (Furan). 4. طاعون الديسكس (Discus Plague)مرض فيروسي شديد العدوى وسريع الانتشار، يتسبب في ظهور لطخ باهتة واسعة النطاق على الجلد تأخذ شكلاً أو نموذجاً شبكياً مميزاً على امتداد جسم السمكة. إن طاعون سمك الديسكس هو مرض ذو منشأ عدوى فيروسي غير محدد بدقة، يتميز بالتعاقب السريع والعدوى الشديدة (حتى عبر الأدوات الملوثة أو إلى الأحواض في الغرف المجاورة) وبنتائج مميتة، وأكثر العلائم المميزة له هو إنتاج متزايد بشكل كثيف لمخاط الجلد. حالة السباحة غير الطبيعية وتفسيرها العلمي
يصعب أحياناً التمييز بين السباحة غير الطبيعية وفقدان القدرة على السباحة نتيجة أمراض عضوية، إزاء علائم غير محددة من العصبية. في الحقيقة، في حين أن أحداثاً مثل الوقوف على الرأس أو الاستلقاء هي عوارض مرضية، فإن الوثب المفاجئ والاختباء قد تحدث عند الأسماك الطبيعية. عند وجود شك، فإن المراقبة الدقيقة للفئة المهيمنة في الحوض وإعادة التقييم لعدوانية السلالات الأخرى فيه قد تؤمن تفسيرات ممكنة. في ما يلي الأسباب الشائعة للسباحة غير الطبيعية مفصلة بدقة: الوقوف على الرأس أو الاستلقاء والتهاب المثانة الهوائيةتنتج عن تدهور جودة ومواصفات المياه، الآثار الجانبية السامة لبعض الأدوية، إصابة أو التهاب المثانة الهوائية المسؤولة عن التوازن، الانسدادات المعوية الحادة، أو المراحل المتقدمة للأمراض المعدية. أما إصابة نسيج المثانة الهوائية العضوية ذاتها، فهي ليست كثيرة الشيوع ولكنها تحدث، وتكون في معظم الحالات ذات منشأ بكتيري داخلي (التهاب بكتيري حاد). الوقوف على الرأس، أو الاستلقاء الجانبي، أو السباحة المضطربة غير المتناسقة هي علامات سريرية محتملة. ويمكن الشك بوجود التهاب بكتيري في المثانة الهوائية حالما يتم التأكد من سلامة جودة المياه واستاستبعاد الانسداد المعوي (الإمساك)، علماً بأن الأخير هو الأكثر تكراراً وحدوثاً. تشير التقارير العلمية إلى أن استخدام مركبات بكتيرية متخصصة واسعة الطيف مثل مركب (Trimethoprim-Sulfamethoxazole) يعتبر فعالاً جداً لعلاج الالتهابات البكتيرية الداخلية، وإذا تعذر شراؤها، يمكن الاستعانة ببدائل بيطرية مخصصة للأسماك مثل مركب النيفوربيرينول (Nifurpirinol) أو استخدام الأطعمة التجارية الجاهزة المدعمة بالمضادات البكتيرية الداخلية (تنبيه: يجب تطبيق العلاجات المضادة للبكتيريا في حوض استطباب/عزل منفصل لتفادي تدمير بكتيريا الفلترة النافعة في الحوض الرئيسي). وفي حالات معينة، قد تتسبب الطفيليات السوطية المعوية المستفحلة في ضغط شديد على الأحشاء الداخلية والمثانة الهوائية، وهنا يتم اللجوء إلى عقار الميترونيدازول (Metronidazole) كمضاد طفيليات جهازية متخصصة. الانسدادات المعوية والامساك الحاد (تأثيره على الاتزان وعلاجه بالملح الإنجليزي)قد يؤثر الانسداد المعوي (الإمساك الحاد) المترافق مع انتفاخ الأمعاء بشكل مباشر في عمل المثانة الهوائية نتيجة الضغط الفيزيائي الميكانيكي عليها داخل تجويف الجسم، مما يخل بتوازن السمكة. ترتبط هذه المشكلة غالباً بالإفراط في التغذية أو بتقديم الأغذية الجافة (مثل الحبيبات أو الرقائق) دون نقعها مسبقاً بالماء، مما يجعلها تتمدد وتنتفخ لاحقاً داخل معدة وأمعاء السمكة. المشكلة قابلة للحل ذاتياً عبر الصيام الفوري (حيث يجب التوقف تماماً عن تقديم أي طعام لحين زوال الأعراض والتأكد من حدوث الإخراج)، ولكن عملية التطهير المعوي قد تستغرق عدة أيام. ولتسريع عملية الإخراج وتنظيف المجرى الهضمي، تنصح المراجع البيطرية بإضافة الملح الإنجليزي (ملح إبسوم / كبريتات المغنيسيوم - Epsom Salt) بمعدل ملعقتي شاي لكل 10 غالونات من مياه الحوض، حيث يعمل المغنيسيوم كملين عضلي آمن يساعد السمكة على تفريغ الأمعاء خلال أيام قليلة (تنبيه: تجنب استخدام ملح الطعام العادي كلوريد الصوديوم في هذه الحالة لأنه لا يمتلك نفس الخصائص الملينة). الوثب والحركات الفجائية (التيار الكهربائي الشارد والصدمات الكيميائية)تعود إلى اضطراب خواص الكيمياء المائية، انتشار الطفيليات الجلدية الخارجية، الآثار العكسية لمركبات علاجية معينة، أو وجود تيار كهربائي شارد في الماء بسبب عطل في السخان أو المضخة. بالنسبة للتيار الكهربائي الشارد فقد يأتي من معدات كهربائية سيئة العزل، ويمكن تقصيه بواسطة فاحص ذي حساسية مناسبة، وليس من الواضح ما إذا كان تأريض الحوض يحل المشكلة، لكن الوعي العام يقضي بتبديل المعدات المعطلة قبل أن تحدث أعطال أخرى أكثر خطورة. السباحة المستمرة قرب السطح ونقص الأكسجين المذابتعد مؤشراً حيوياً مباشراً على وجود نقص حاد في غاز الأكسجين المذاب بالماء، حيث تلتصق الأسماك بالسطح للتنفس من الطبقة المائية العلوية الأكثر غنى بالأكسجين، ويستوجب التدخل المباشر بتفعيل حجر هواء سريع وضبط وتصحيح الأحمال العضوية داخل منظومة الفلترة البيولوجية. مواضيع متعلقة:برامج العلاج أمراض الأسماك الوقاية والحجر الصحي المضادات الحيوية كيفية استعمال الأدوية
الأعراض الشائعة الظهور
|
![]() ![]() ![]() اتصل بنا |