فيجر إيت بفر أسماك المياه متوسطة الملوحةسمكة الفوغو (المنفاخ) رقم ثمانية![]() سمكة الفوغو (المنفاخ) رقم ثمانيةFigure Eight Pufferالاسم العلمي:
Tetraodon biocellatus
العائلة:
Tetraodontidae
الموطن الأصلي:
جنوب شرق آسيا (المصبات المائية والمجاري النهرية في تايلاند، سومطرة، وبورنيو)
الحجم الطبيعي:
تتراوح عادة بين 6 - 8 سم عند البلوغ الكامل
طبيعة الغذاء:
لاحمة / تتغذى على الرخويات (القواقع والحلزونات ضرورية لبرد أسنانها النامية باستمرار)
حجم الحوض:
60 لتر فما فوق (لتربية سمكة واحدة منفردة بسبب طبيعتها العدوانية)
شروط الماء:
24-28°C pH 7.5-8.2 SG 1.003-1.008
السلوك العام:
شبه عدائية إلى عدائية (تميل لقضم زعانف رفقاء الحوض وتدافع بشراسة عن منطقتها)
درجة الصعوبة:
متوسطة إلى متقدمة (تتطلب الحفاظ الدقيق على جودة مياه ومستويات ملوحة مستقرة)
نمط التكاثر:
واضعة بيض (Egg Layer) - تضع بيوضها على الأسطح الصلبة، وتفريخها بالأسر نادر
تفاصيل العناية والتربية الموسوعية
1. وصف السمكة ونبذة عنهاتعتبر سمكة الفوغو رقم ثمانية (Tetraodon biocellatus) واحدة من أكثر أسماك البافر (المنفاخ) جاذبية وذكاءً وشعبية في أحواض المياه الشروب. تمتاز بجسمها المستدير المكتنز وعينيها المتحركتين بفضول لافت، ويكتسي ظهرها بلون بني داكن إلى أسود مزين بخطوط ونقوش صفراء ذهبية متوهجة ترسم في الغالب شكل الرقم (8) باللغة الإنجليزية خلف رأسها مباشرة، ومن هنا نالت اسم الشهرة العالمي. تمتلك هذه السمكة غريزة دفاعية خارقة تمكنها من ابتلاع الماء أو الهواء لتنفخ جسمها كالأكرة وتبرز أشواكاً صغيرة عند شعورها بالخطر، وتتميز بذكاء حاد وقدرة مذهلة على التعرف على صاحبها والتفاعل معه عند الاقتراب من زجاج الحوض. 2. التغذية والأنظمة الغذائية المفضلةتصنف سمكة الفوغو رقم ثمانية كآكلة لحوم ورخويات متخصصة (Molluscivore)، وترفض الأطعمة التجارية الجافة والرقائق بشكل قاطع، مما يتطلب نظاماً غذائياً يعتمد كلياً على المغذيات الصلبة واللحمية:
3. إعداد الحوض المثالي والتنسيق البيئينظراً لأنها سمكة حساسة جداً للأمونيا والنترات ولا تمتلك قشوراً تحمي جلدها الخارجي، فإن إعداد حوضها يستلزم دقة متناهية وفلترة فائقة القوة:
4. آلية التكاثر الطبيعيةفي طبيعتها البرية، تتزاوج أسماك الفوغو رقم ثمانية في المياه الشروب؛ حيث تضع الأنثى بيوضها اللاصقة على الأسطح المسطحة مثل الصخور أو الأوراق النباتية السفلى، ويتولى الذكر بمفرده مهمة حراسة وتهوية البيض بشراسة حتى يفقس في غضون بضعة أيام. نظراً لعدوانيتها الشديدة تجاه بني جنسها وصعوبة تشكيل أزواج مستقرة داخل المساحات المغلقة، بالإضافة إلى متطلبات جودة المياه الصارمة جداً لتغذية اليرقات المجهرية، فإن تفريخها في الأحواض المنزلية يعتبر أمراً نادراً ومعقداً للغاية ولم يوثق بنجاح تجاري مستقر بالأسر. |
![]() ![]() ![]() اتصل بنا |