يعد تفريخ سيكلد روبي فن في الأسر تجربة سهلة وتلقائية ومضمونة للغاية للهواة المبتدئين؛ حيث تتكاثر هذه الفصيلة بغزارة ودون الحاجة لتلبية أي شروط بيئية معقدة. التحدي السلوكي المعتاد يكمن في فرط نشاط ومطاردات الذكور المهيمنة أثناء موسم الجهوزية، وهو ما يتم حله بذكاء عبر توفير نظام حريمي متوازن (ذكر واحد مع 3 إلى 4 إناث) مع بناء تكوينات صخرية متعددة المخابئ لعزل الإناث الحوامل وتخفيف التوتر الاجتماعي.
يقوم الذكر المسيطر باختيار صخرة ملساء أو بقعة رملية معزولة لتنظيفها، ويستعرض لمعان زعانفه الياقوتية من خلال رقصات اهتزازية سريعة لجذب الأنثى المستعدة. تضع الأنثى البيض وتلتقطه بلمح البصر في فمها، وتتم عملية الإخصاب عندما تنجذب الأنثى لنقر بقع البيض الوهمية المتواجدة على زعنفة الذكر الشرجية. وبصفتها حاضناً فموياً أمومياً، تحتفظ الأم بالبيض واليرقات (والتي تتراوح أعدادها بين 20 إلى 50 بيضة) داخل فمها بحرص كامل لمدة تقارب 3 أسابيع ممتنعة تماماً عن تناول الطعام، ويفضل المربون نقلها برفق في أسبوعها الأخير إلى حوض زريعة مستقل لضمان خروج الصغار ونموهم بأمان فائق.