زيبرا أوبليكويدنز السيكلد الأفريقي
وصف السمكة ونبذة عنها
سمكة Haplochromis latifasciatus، المشهورة عالمياً باسم "سيكلد زيبرا فيكتوريا" أو "زيبرا أوبليكويدنس" (Zebra Obliquidens)، هي واحدة من أكثر أسماك السيكلد الأفريقي جاذبية لونية وتفرداً. على الرغم من ارتباط اسمها الشائع ببحيرة فيكتوريا، إلا أنها مستوطنة بشكل رئيسي في بحيرة كيوجا المتصلة بها. تمتاز هذه الفصيلة البديعة بنمط خطوطها العمودية السوداء العريضة والبارزة التي تشبه حمار الزيبرا الوهج، وتتألق الذكور البالغة بعرض لوني استعراضي يحبس الأنفاس؛ حيث يكتسي النصف السفلي لبطنها ووجهها بلون أحمر قرمزي ناري أو برتقالي فاقع يمتزج بشكل مذهل مع خلفية جسدها الصفراء الفلوريسنتية اللامعة. حازت السمكة على مكانة رفيعة لصلابتها الاستثنائية وقدرتها الفائقة على بث طاقة بصرية دؤوبة ومثيرة للبهجة داخل الأحواض المائية. التفريخ في الأسر (Captive Breeding)
يعد تفريخ سيكلد زيبرا فيكتوريا في الأسر تجربة سهلة وتلقائية للغاية ومضمونة للهواة المبتدئين؛ حيث تتكاثر هذه الفصيلة بغزارة ومن دون تلبية أي شروط معقدة. التحدي السلوكي المعتاد يكمن في فرط حيوية ومطاردات الذكور المهيمنة أثناء موسم الجهوزية، وهو ما يتم حله بذكاء عبر توفير نظام حريمي (ذكر واحد مع 3 إلى 4 إناث) مع غرس نباتات كثيفة كالفاليسنيريا لتوفير مخابئ طبيعية تعزل الإناث الحوامل. يقوم الذكر باختيار بقعة رملية مفتوحة أو صخرة ملساء لتنظيفها، ويستعرض لمعان بطنه الأحمر الفاقع من خلال رقصات اهتزازية سريعة لجذب الأنثى المستعدة. تضع الأنثى الدفعة الأولى من البيض وتلتقطها بلمح البصر في فمها، وتتم عملية الإخصاب عندما تنجذب الأنثى لنقر بقع البيض الوهمية اللامعة على الزعنفة الشرجية للذكر. وبصفتها حاضناً فموياً أمومياً، تحتفظ الأم بالبيض واليرقات (والتي قد يتراوح عددها من 20 إلى 60 بيضة) داخل فمها بحرص وعناية لعدة أسابيع ممتنعة تماماً عن الطعام، ويفضل المربون عزل الأنثى في حوض مستقل وهادئ في أسبوعها الأخير لضمان خروج الزريعة ونموها بأمان فائق. العالم الساحر © 2007 - 2026 جميع الحقوق محفوظة |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||