إيسترن هابي السيكلد الأفريقيأسماك سيكلد السعادة الشرقيالاسم العلمي:
Astatotilapia calliptera
العائلة:
Cichlidae (فئة Haplochromines)
الموطن الأصلي:
أفريقيا (بحيرة مالاوي، ونهر شيري، والمجاري المائية المحيطة ذات الغطاء النباتي)
الحجم الطبيعي:
تنمو الذكور البالغة لتصل إلى ما يقارب 13 - 15 سم، بينما الإناث أصغر حجماً
طبيعة الغذاء:
قارصة انتهازية (تتغذى على الحشرات الدقيقة، يرقات البعوض، الطحالب، والنباتات المائية)
حجم الحوض:
200 - 250 لتر فما فوق (تتطلب مساحة سباحة أفقية جيدة مع توفير مخابئ كافية)
شروط الماء:
23-28°C pH 7.4-8.4 dH 8-20
السلوك العام:
عدوانية ونشطة للغاية / إقليمية بشدة (تظهر نزعة هجومية واضحة لحماية مناطق نفوذها)
درجة الصعوبة:
سهلة إلى متوسطة (قوية ومقاومة للظروف البيئية المتغيرة مقارنة ببلطي مالاوي الآخر)
نمط التكاثر:
حواضن فموية (Maternal Mouthbrooder)
تفاصيل العناية والتربية الموسوعية
1. وصف السمكة والنبذة عنهاتُعد سمكة سيكلد السعادة الشرقي واحدة من فصائل البلطي الأفريقي الفريدة الموطنة لنظام بحيرة مالاوي والأنهار والمستنقعات المحيطة بها. وبالرغم من تصنيفها ضمن فئة أسماك المياه المفتوحة الشاسعة (Haps)، إلا أنها تشابه في جيناتها البلطي النهرى البدائي، مما يمنحها قوة تحمل استثنائية. تمتاز الذكور البالغة بنمط لوني براق للغاية؛ حيث يكسو جسدها اللون الأصفر الذهبى اللامع الذي يتداخل بجمالية ساحرة مع لمعان أزرق كهربائي ميتاليكي على طول منطقة الفك السفلي والزعانف، مدعومة ببقع ملونة دائرية (Egg Spots) على الزعنفة الشرجية، بالإضافة إلى خط أسود فاحم ومميز يمر عمودياً عبر عينيها البارزتين، بينما تحتفظ الإناث والأسماك الفتية بلون رمادي أو زيتوني متزن. 2. التغذية والأنظمة الغذائية المفضلةتصنف هذه السمكة ككائن قارص انتهازي (Omnivore) واسع التغذية في الطبيعة؛ حيث تلتهم يرقات الحشرات، الكائنات القشرية الدقيقة، الطحالب، وبقايا النباتات المائية. توفير نظام غذائي متكامل في الأسر يضمن الحفاظ على بريق وميضها الذهبي ونشاطها العالي:
3. إعداد الحوض المثالي والتنسيق النباتينظراً لطبيعة بيئتها الأصلية المرتبطة بالمصبات النهرية الغنية بالنباتات والحواف الصخرية الضحلة، فإن إعداد حوضها يمنح المربي مرونة أكبر مقارنة ببقية بلطي مالاوي:
4. آلية التكاثر الطبيعيةتتكاثر أسماك كاليبتيرا بنظام التحضين الفموي الأمومي الفطري الشهير وبكفاءة وسهولة عالية جداً في الأسر؛ حيث يفرض الذكر المسيطر سيطرته على منطقة رملية مفتوحة بين الحشائش ويقوم بحفر عش دائري خفيف، ثم يبدأ باستعراض تراقصي سريع وعنيف لزعانفه الذهبية لإغراء الإناث الناضجة. وفور وضع البيض وتخصيبه عبر آلية "البقع البيضية" المخادعة، تلتقطه الأنثى بعناية فائقة وتخزنه بالكامل داخل فمها، لتغادر منطقة الذكر وتلجأ للغطاء النباتي الكثيف. تستمر فترة الحضانة الفموية مابين 21 إلى 28 يوماً، تصوم خلالها الأم صياماً تاماً لحماية صغارها، ولا تقوم بإطلاق اليرقات للسباحة الحرة والاعتماد المستقل إلا بعد اكتمال نموها وقدرتها التامة على الاختباء بين أوراق النباتات. |
![]() ![]() ![]() اتصل بنا |