جلاس كات فيش أسماك متنوعةسمكة القط الزجاجية (القرش الشفاف)![]() سمكة القط الزجاجية (الشفافة)Glass Catfishالاسم العلمي:
Kryptopterus bicirrhis
العائلة:
Siluridae
الموطن الأصلي:
جنوب شرق آسيا (أحواض الأنهار والجداول بطيئة الجريان في تايلاند، ماليزيا، وبورنيو)
الحجم الطبيعي:
تتراوح عادة بين 10 - 12 سم عند البلوغ الكامل في الأسر
طبيعة الغذاء:
لاحمة / مفترسة مصغرة (تتغذى على الحشرات الصغيرة، يرقات البعوض، والقشريات المائية الدقيقة)
حجم الحوض:
115 لتر فما فوق (بسبب حاجتها الإلزامية للعيش في مجموعات سربية)
شروط الماء:
21-26°C pH 6.5-7.5 dH 4-15
السلوك العام:
خجولة ومسالمة للغاية (سمكة سربية، وتصاب بالتوتر القاتل إذا عُزلت بمفردها)
درجة الصعوبة:
متوسطة (حساسة لتغيرات الماء المفاجئة وتطلب نظام ترشيح فعال ومستقر)
نمط التكاثر:
واضعة بيض (Egg Layer) - تنثر بيوضها بين النباتات، وتفريخها في الأسر نادر جداً
تفاصيل العناية والتربية الموسوعية
1. وصف السمكة ونبذة عنهاتعتبر سمكة القط الزجاجية (Kryptopterus biocirrhis)، والمعروفة أيضاً باسم الجوست كاتفيش أو سمكة السلور الشفافة، واحدة من أكثر الكائنات المائية إثارة للدهشة والذهول في الطبيعة. تمتاز هذه السمكة بجسمها الشفاف بالكامل والخالي من أي صبغات جلدية، مما يسمح برؤية هيكلها العظمي وعمودها الفقري وأعضائها الداخلية الدقيقة بوضوح تام بالعين المجردة كأنها قطعة زجاجية متحركة. تمتلك السمكة شاربين خيطيين طويلين جداً يمتدان من فمها لاستكشاف المحيط ورصد الكائنات الدقيقة، وتسبح بزاوية مائلة لافتة في وسط الحوض المائي. تنتمي هذه الفصيلة إلى فئة الأسماك السربية شديدة الخجل، حيث تستمد أمانها من رفقاء نوعها وتتحرك دائماً في أسراب متناسقة تضفي رونقاً فريداً على الأحواض النباتية. 2. التغذية والأنظمة الغذائية المفضلةتصنف سمكة القط الزجاجية كآكلة لحوم ومفترسة مصغرة (Micropredator)، وهي انتقائية في طعامها وتفضل التقاط مغذياتها من وسط الحوض أثناء سباحتها السريعة، وترفض الأطعمة القاعية الساكنة:
3. إعداد الحوض المثالي والتنسيق النباتينظراً للطبيعة الحساسة والخجولة لسمكة القط الزجاجية، فإن إعداد حوضها يستلزم دقة بالغة وتوفير معايير أمان بيئية تحاكي جداول جنوب شرق آسيا بطيئة الحركة:
4. آلية التكاثر الطبيعيةفي طبيعتها البرية، تتكاثر أسماك القط الزجاجية بآلية نثر البيض خلال مواسم الأمطار السنوية، حيث تحفزها المياه الباردة العذبة والنباتات الكثيفة المغمورة على وضع البيوض وتخصيبها، دون تقديم أي رعاية أبوية من الوالدين للجيل الجديد. نظراً لمتطلباتها الصارمة جداً المرتبطة بتغيير مستويات المياه ومحاكاة مواسم الفيضانات الاستوائية، فضلاً عن صعوبة التمييز بين الجنسين بالعين بسبب الشفافية الكاملة لجسمها، فإن تفريخها في الأحواض المنزلية يعتبر أمراً بالغ التعقيد ونادر الحدوث؛ وتعتمد المزارع الآسيوية الكبرى على هرمونات دقيقة ومساحات طينية مفتوحة لإنتاجها بالأسر. |
![]() ![]() ![]() اتصل بنا |